ما حدش يعني خد النجاح بتاعنا، فلما دخل في الموضوع قلت له أولًا أنا واثق من نفسي إن أنا عقودي وبواخري وديتها، يمكن غيري يكون ما ودى بواخره إن يكون نصاب، ما يمكن إن أنا يعني أحط أيدي في أيد أحد ما أعرفوش، أنت اسمك سليمان زكي أيه؟ قال لي: سليمان زكي. سليمان زكي أيه؟ قال لي سليمان زكي بن ناتان، قلت له: والله أنا متأسف جه بقى بن ناتان دا بعد كده راح مصر وكان الكفراوي -الله يدي له الصحة- بقى كان وزير التعمير هناك، وكان جاني هنا وقال لي البلد بيتباع الأسمنت هناك، الحكومة بتبيعه بـ 8 جنيه، وبيتباع في السوق السوداء بـ 80 جنيه، وبلدك ولابد إن أنت تحاول تعمل شيء، ولابد تساعدنا، ففكرت إن أنا أودي صومعة من الصوامع اللي عائمة، لأن أنا.. يعني أنا اللي أوجدتها في السوق، أوجدتها سنة 68
أحمد منصور: أوجدتها يعني أنت اخترعتها يعني؟
يوسف ندا: أي نعم.
أحمد منصور: اخترعت صوامع الأسمنت العائمة.
يوسف ندا: أي نعم، أنا عملتها وعملتها في إيطاليا في.. أنا كنت أنا و (إيتال شيمانتي) وعملناها في (الكانتييري) اسمها الكانتييري اللي هو حتى بتعمل دلوقتي كل حاجة
أحمد منصور: مين (إيتال شيمانتي) ده؟
يوسف ندا: نعم، شركة من أكبر الشركات الإيطالية في الأسمنت.
أحمد منصور: طب أنت الآن دخلتني في متاهة، بن ناتان ووزير الإسكان حسب الله الكفراوي، وأنا هآجي لمصر بعد كده
يوسف ندا: طب نرجع تاني
أحمد منصور: هآجي لمصر بعد كده، بس ممكن تقول لي، أيه الشاهد في الموضوع دا، أنا كنت بأقول لك أنت لسه فاكر اللغة الإسكندرانية؟ وأنت لسه بتتكلم بتقول لي
يوسف ندا: أيوه لأن هو سليمان زكي بن ناتان دا لما راح اتكلم في مصر قام قال لهم: يعني أنتم إزاي تسمحوا له، أنا اللي لازم أعمل هنا هو الصومعة مش هو. ودا ما بقاش مصري ودا حتى لغته ما بقتش مصري، لما تسمعوه ما بقاش مصري، يعني أنا ما بقتش مصري هو بقى مصري.
أحمد منصور: طيب خلينا نرجع.