يوسف ندا: بتقول من حق كل حاكم، أنا ما بأقولش أبدًا، أنا أختلف معاك فيها، أنا لازم أوقفك هنا، دي ثقافتك وثقافة المنطقة اللي أنت عايش فيها واللي جاي.
أحمد منصور: الناس مبسوطة.. الناس مبسوطة.
يوسف ندا: أنا لا أقتنع أبدًا إن إنسان يحكم على شعب كامل بإن هو عقيم وإن هو عنده خلل عقلي لا يستطيع أن يفكر لنفسه، وهو اللي يفكر له.
أحمد منصور: هناك كل الناس كده.
يوسف ندا: هناك، ما.. ما وصلنا.
أحمد منصور: كل حاجة.. كل حاجة.
يوسف ندا: يبقى وقعت فيها أنت، وقعت فيها، قلت لي هناك، هناك دي فين؟ في المنطقة اللي أنت.
أحمد منصور: ما إحنا بنتكلم عن المنطقة، أنا مش جاي من المريخ.
يوسف ندا: جاي من المنطقة دي.
أحمد منصورك المنطقة دي كلها، توجيهات الزعيم و أحلام الزعيم.
يوسف ندا: كلها توجيهاته.. الزعيم؟!
أحمد منصور: والناس مبسوطة.
يوسف ندا: قول توجيهات الديكتاتورية.
أحمد منصور: يا سيدي، الناس مبسوطة، الناس مبوسطة وراضية، فأنتم يعني برضو لازم تدركوا هذا.
يوسف ندا: مين اللي قال إنه مبسوطة، أنت بتحكم مبسوطة بأيه، مبسوطة بأيه يا سيدي علشان يصبح الجيش قل عدده والأمن زاد عدده، والأمن مهمته الوحيدة هو الأمن السياسي، المخدرات زادت، السرقة زادت، القتل زاد، الشبان، أصبحوا في الشوارع ما حد يعرف هم شبان أو يعرف بنات أو هم أيه، ما أحد فااهم البلد ماشية إزاي.
أحمد منصور: كلام عام.. كلام عام.
يوسف ندا: فينه مستقبل البلد راح فيها ما أحد يعرف.
أحمد منصور: كلام عام، كلام عام، فيه حكومات موجودة، والحكومات بتشتغل من أجل الشعوب.
يوسف ندا: لا، والله بتشتغل من أجل شعوب ثانية، بتشتغل من أجل حكومات ثانية.
أحمد منصور: طيب أنت الآن المبادرة بتاعتك دي انتهت إلى لا شيء.
يوسف ندا: تثيرني أنت جاي تدافع لي عن الديكتاتورية، ومش عايزني أخرج عن الموضوع، إن شاء الله ما تروحش تمسح بتاع دا كله من الشريط.. أنا أعرف..