فهرس الكتاب

الصفحة 2255 من 6253

يوسف ندا: هو ليست المحاولة الثانية وليست محاولة فقط من عندي، لكن الإخوان في كل مناسبة وغير مناسبة يمدوا إيدهم للحكومة ويطلبوا أن يكون فيه خط بينهم وبينهم يستطيعوا إن هم يتفاهموا على أي شيء ممكن يتعاونوا فيه، نظرية شديدة الوضوح عند الصغير والكبير عندنا في الإخوان"إن نتعاون فيما نتفق عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما نختلف فيه"دي نظرية داخلة في دم كل واحد من الإخوان من أول ما يتصل بالإخوان يتربى عليها، مش إنه يختلف مع الناس، مجرد إنه يختلف مع الناس في شيء يقع مع الناس أو يحارب الناس أو يعادي الناس، لأ بقدر الإمكان فين نقطة الاقتراب وفين نقطة الاتفاق نبني عليها، حتى نمسح ما تختلف عليه

أحمد منصور: لكن عفوًا الإخوان في مصر على سبيل المثال..

يوسف ندا: أنا بأكلمك عن مصر.

أحمد منصور: طيب الإخوان في مصر الآن 17 عضو في البرلمان بيمارسوا اللي بيقوموا به بشكل.. يعني فيه شكل من الحرية الدولة معطية لهم هذا..

يوسف ندا: يعني هترجع أنت دايمًا يعني هترجع عايز تثبت ثقافتك وثقافة المنطقة اللي أنت جاي منها..

أحمد منصور: أستاذ يوسف، حتى نكون واقعيين، الأنظمة الجمهورية فيها انتخابات، فيها مجالس شعب، الوضع مختلف تمامًا، الأنظمة الملكية فيها دساتير بتحكم العلاقة ما بين النظام القائم وما بين الناس.

يوسف ندا: دا المكتوب مش اللي بيُنفذ

أحمد منصور: الشعوب راضية

يوسف ندا: دا

أحمد منصور: يعني أيه اللي دخلكوا أنتم بين الشعوب و.. الشعوب راضية وبتدي 99%، أيه المشكلة؟

يوسف ندا: وإحنا مش شعوب؟

أحمد منصور: أنتم جزء

يوسف ندا: جزء ومين قال لك..

أحمد منصور: بتقولوا رأيكم وبيسمح لكم؟

يوسف ندا: يعني.. أنت.. أنت ما هو كل واحد ممكن يقول الشعوب راضية، وكل واحد ديكتاتور بيقول إن الشعوب راضية، كل واحد ديكتاتور بيقول إن الشعب عاوزني.

أحمد منصور: دا واقع الحال الشعب مش عايز يغير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت