يوسف ندا: بالرغم من كده بيمسكوا.. بتقول أنت بيمسكوا تنظيم.. بيمسكوا أفراد
أحمد منصور: ما هو أفراد عاملن تنظيم
يوسف ندا: لأ، من حق أي واحد في مصر إن هو بأي وسيلة سلمية يعبر عن آرائه، أي واحد في العالم
أحمد منصور: طب علشان..
يوسف ندا: إلا في مصر..
أحمد منصور: علشان أدخل معاك في إطار برضو الدور اللي أنت قمت بيه، حتى..
يوسف ندا: هو عفوًا مش إلا في مصر إلا في المنطقة كلها عندكم، علشان ما نظلم مصر لوحدها.
أحمد منصور: طيب، علشان ما نغرقش وتدخل في حاجات كثيرة ونتفرع في أشياء كثيرة، نبقى في إطار الموضوع
يوسف ندا: أيوه. اتفضل.
أحمد منصور: أنت قمت بمهمة محاول للتفاوض أو بالوساطة مرة أخرى لحل الأزمة ما بين الإخوان والحكومة في مصر.
يوسف ندا: أيوه قابلت أحد المسؤولين وهو سياسي وهو رجل كان له وضعه في المخابرات وتناقشنا في إنه يجب أن تكون هناك وسيلة.
أحمد منصور: سنة كم، التانية كانت 82.. 81 دي سنة كم؟
يوسف ندا: هذه كانت قريبة.
أحمد منصور: خمس سنين فاتت؟
يوسف ندا: أنا أعتقد إنه كان الأربع سنوات أو الست سنوات.. لا.. لا عفوًا العمر بيجري هذه ممكن تكون سنة 98
أحمد منصور: 98 يعني من أربع سنوات.. من أربع سنوات. اتفضل
يوسف ندا: أو خمسة.
أحمد منصور: 97.
يوسف ندا: أيوه، قابلته وهو مسؤول
أحمد منصور: فين؟
يوسف ندا: في أوروبا هو وعنده مسؤولية كبيرة في أوروبا، رجل دبلوماسي وتناقشنا اتغدينا مع بعض..
أحمد منصور: بتقول كان في المخابرات..
يوسف ندا: نعم؟
أحمد منصور: بتقول كان في المخابرات.