فهرس الكتاب
أحمد منصور: أم التقيت مع الرئيس قبل كده اليمني؟
يوسف ندا: لأ.
أحمد منصور: ما كانش يعرفك؟
يوسف ندا: لأ.
أحمد منصور: كانت دي أول معرفة لك به؟
يوسف ندا: أي نعم.
أحمد منصور: التقيت مع الرئيس؟
يوسف ندا: أي نعم.
أحمد منصور: إمتى بالضبط؟
يوسف ندا: التقيت معاه في بيته، وقعدت معاه فترة طويلة، قلت له.. قلت له يا سيادة الرئيس يعني.. أنا أكررها في كل مكان لأني مقتنع بها إنه ما يمكن الأولى إنه أرخص وأسهل طريقة لكسب أي حرب هو تفاديها، فالوضع بينكم وبين السعودية ممكن فيه أي شرارة تطلع، أي واحد يعدي.. جمل يعدي.. واحد ثاني يذبح الجمل، ممكن قبيلة تضرب في قبيلة وبعدين نلاقي حرب تضرب، فتفادي أي حاجة ممكن تحصل لابد منها، هذه حاجة.
الحاجة الثانية: أنت ربنا نصرك دلوقتي في الجنوب ومنتصر، ما أنتش منهزم، وقت الإنسان وهو منتصر هو الوقت اللي هو يتفاهم فيه، مش إن هو يكون ضعيف أنت مش ضعيف، فإدينا فرصة إن إحنا نجمعكم بيهم ويعني فين مصلحتكم فين مصلحتهم وتصلوا في الوسط يرضي الجميع.
أحمد منصور: كان رد الرئيس أيه؟
يوسف ندا: الراجل قال لي أنا.. أنا باستمرار حياتي كلها كنت مفتوح ومفتوح على الجميع وما عندي.. وما عندي يعني رغبة إن أنا يكون لي عداء مع أحد، رغم اللي حصل بالنسبة لنا في طرد اليمنيين بعد الحرب.
أحمد منصور: الخليج
يوسف ندا: حرب.. في أول ما بدأت حرب الخليج، ورغم ما حصل في الجنوب عندي، لكن أنا مفتوح على الجميع، أنا مش غاوي حروب، ولا أنا غاوي أعداء..
أحمد منصور: السعوديين ردهم كان أيه؟
يوسف ندا: الكلام دا نقلته للطرف الآخر، وإن الراجل مفتوح في أي وقت
أحمد منصور: قابلت مين في الطرف الآخر؟ نفس المستشار؟
يوسف ندا: نفس المستشار.
أحمد منصور: أمال إمتى قابلت الملك فهد؟
يوسف ندا: نعم؟
أحمد منصور: إمتى قابلت الملك فهد، متى قابلت الملك فهد؟