مخاوف.. هذا صحيح، هذه واردة وإخواننا الكويتيين مع نقاشهم معي، وعندهم العائلة المالكة قسم منها يشتغلوا في التجارة، قسم منهم يقول لك: لا.. لما يشتغل فرد من أفراد العائلة المالكة في التجارة معناه ينافسنا، وله الدالة على الموظفين والوزراء أكثر منا، فيمشوا له أموره، الثانيين يقولوا: لا، ما دام فيه حكم دولة القانون والمحاكم لها اعتبارها وكذا، إذا حصل أي تجاوز من أمير نحن نشكوه على المحكمة، هذا قسم ثاني، فإذن فيه وجهتي نظر مختلفة، أنا مع الجهة التي تقول: مادام فيه دولة قانون وفيه محاكم صحيحة وتحكم بهذا، والدولة تراقب هذه المناقصات، وتراقب هذه الأعمال التجارية التي يمارسها أفراد الشعب وأفراد العائلة بعدل ومساواة ليس هناك خوف، هذا من وجهة نظري، ولكن شرط ألا تسلب حقوق المواطنين في التجارة..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
المخاوف من هنا..
الأمير طلال بن عبد العزيز:
المخاوف من هنا، يجب أن يكون من حكومة رقيبة على هذا الأمر، أما تكون فوضى فالفوضى أصلًا مرفوضة سواء اشتغلوا العائلة أو لم يشتغلوا، الفوضى كمبدأ مرفوضة يعني.
أحمد منصور:
اسمح لي هنا بسؤال ربما يكون بعيد شوية، لكن أختم به هذه الحلقة وهو: هل اندماجك في التجارة هو الذي جعل سمو الأمير الوليد بن طلال من أبرز التجار في العالم الآن أو رجال الأعمال؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أبدًا، الوليد من صغره وهو في يده الحاسب الآلي، يحسب القرش، وهو من صغره كان توجهه فأنا دعمته في هذا الأمر، بمعنى أنه أيدته في هذا التوجه وباركته، ونجح والحمد لله، ولكن أنا لم أشتغل، أنا قلت: التوجه كان تجاري ولكن اقتدرنا على شركة واحدة، وهي شركة مقاولات.
أحمد منصور: