فهرس الكتاب
يوسف ندا: أيوه بأقول لك يعني طريقة تفكيرنا، إحنا عايشين، ما إحناش عايشين عشان المال، المال بيروح وييجي، أنا راح مني أنا.. أنا في سنة 77، أيوه 77 لما جه الكفراوي -الله يدي له الصحة- وطلب مني إن أنا أرجع مصر، وإن أنا أروح أساعدهم في موضوع الأسمنت و.. و.. وإلى آخره، وبعدين جه الأمير محمد الفيصل لما طلب مني إن أنا علشان أروح أعمل معاه بنك فيصل، يعني أنا كنت أنا أكبر مساهم مصري بعد وزارة الأوقاف في بنك فيصل لما اتعمل، في الوقت دا لما علشان يقنع ممدوح سالم، -الله يرحمه- والنبوي إسماعيل إن أنا ما فيه مشاكل عندي وإن أنا لازم أروح، في طلب تقرير مالي عني من أكبر بنك كنت بأشتغل فيه، كان (....) في فيينا، التقرير جاله، ولما رحت وراني التقرير، يعني أنا ما كنت أعرف إن هم طالبين التقرير، وراني التقرير يعني أنا أيامها حجم أعمالي كانت 9 أصفار
أحمد منصور: 9 أصفار، مليار يعني
يوسف ندا: آه.
أحمد منصور: طيب، خليني أرجع للوضع
يوسف ندا: يعني تقول لي فلوس وما في فلوس، بتروح وبتيجي، اللي بيجيب الفلوس ربنا، واللي يخلي مين اللي يعملها العبد بيعملها، مش الفلوس هي اللي بتعمل بني آدم.
أحمد منصور: انتهت وساطتك على أيه بين السعودية واليمن.
يوسف ندا: لأ الحمد لله اتفقوا ومشي الحال، بس اتمططت بقى، السعودية ظلت تمططها على..
أحمد منصور: لحد الآن لسه فيه كلام على الحدود.
يوسف ندا: لأسباب، لأن هم كانوا حريصين إن هم يأخذوا ممر في الجنوب على.. على بحر
أحمد منصور: بحر العرب.
يوسف ندا: العرب، هم كانوا راسمين حدودهم، كان ذكي الرئيس علي عبد الله صالح، استعجل شوية بترسيم حدوده بينه وبين..
أحمد منصور: عُمان.
يوسف ندا: عُمان، فكان ما فيش مجال أصبح، هنا عُمان وهنا اليمن
أحمد منصور: لكن أنت كوسيط.. أنت كوسيط دلوقتي روحت أديت الخرائط لليمن وما أديتهاش للسعودية..