فهرس الكتاب

الصفحة 2285 من 6253

يوسف ندا: دا أحرقه بعد المقابلة دي أنا ما أخليه أبدًا. أنا كاتبه بس علشان أستعد لأسلوبك الهجومي.

أحمد منصور: أنا ما بأهاجمش.

يوسف ندا: على الأقل.. على الأقل أعرف أدافع عن نفسي على الأقل.

أحمد منصور: بالعكس أنا لا أهاجم وإنما أحاول استخراج الحقائق والمعلومات. اتفضل.

اتفضل ندا: طيب، خير إن شاء الله، فيعني أنا قبل ما أروح قلت له إن أنا يعني ما أستطيع، ودي بأقولها في أي مكان في أي مقابلة أكون رايح فيها، لأن فعلًا ضغوط عليَّ وأنت سألتني السؤال ده عدة مرات، بتجيب وقت من أين؟ فوقتي ضيق، فقلت لهم إن أنا لا أستطيع إن أنا أقعد أكتر من 48 ساعة قبل ما أروح، فلما رحت في عمان سألت السؤال مرة ثانية هل هأستطيع أقابل الرئيس غدًا.

أحمد منصور: مين اللي قابلك في عمان؟

يوسف ندا: مسؤول كبير عندهم في المخابرات، يعني جه من..

أحمد منصور: من بغداد..

يوسف ندا: من بغداد علشان يصطحبنا فقال: لأ ما نستطيع نجزم بأي شيء لأن ما حدث فينا يعرف فين الرئيس أو أمتى هيجي أو هيكون فين أو هيقابلك فين، فكل دي أشياء لا تخصنا ولا نستطيع إن إحنا نعرفها قلت له يعني الأسلوب دهوت يظهر إن أنا يعني هآخد وقت طويل، قال لي الاحتمال مفتوح، قلت لأ تسامحني بقى أرجع ولما يكون فيه إمكانية في وقت قصير اطلبني أنا مستعد أجي، حاول يقنعني رجعت.

أحمد منصور: خطتك كانت واضحة اللي أنت رايح تعرضها؟

يوسف ندا: شديدة الوضوح ومش بس كانت واضحة، يعني كنت منسقها قبل كده وتكملتها أو ما يحيط بها كنت حصلت المناقشة فيها، لأن كانت معتمدة أساسًا على مساعدة إيرانية فاتصلت بـ..

أحمد منصور: والعراق كانت تعلم ذلك؟ إن العراق لها دور في المسألة؟

يوسف ندا: لما كلمته قلت له، إنما قبل هذا لأ، لكن لما كلمته عرضت عليه هذا الموضوع.

أحمد منصور: مين في إيران اللي شاركك في عملية تحديد هذه الخطة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت