يوسف ندا: هم يعلموا إن أنا بأعمل مبادرات، يعلموا إن أنا بأعمل مبادرات، وطبعًا الخط كان شديد الوضوح إنه أعلن المرشد.. وأعلن مكتب الإرشاد إن هم لا يوافقوا أبدًا على دخول قوات أجنبية في المنطقة، وإن هم لا يوافقوا على استمرار غزو الكويت، وغزو الكويت كان خطأ، وطبعًا هو يعلم إن أنا من الإخوان، ويعلم إن هذا هو رأي الإخوان، فطبعًا كل واحد حتى الكلام اللي حصل في عمان، يعني كانوا بيطلبوا من الرئيس إن هو يطلع من الكويت، طيب أيه البديل؟ إن ماكنش تحط البديل ما تستطيعش إن أنت تحقق شيء، أنت.. أنت تطلب من واحد عمل شيء مقتنع به إن هو يغيره من غير ما تقول له يغيره إلى أيه، معناه إن هو ما كانش مقتنع باللي يعمله.
أحمد منصور: أيه فحوى الخطة اللي عرضتها؟
يوسف ندا: يمكن كانت مهمة إن بعض مرات الواحد يعني مخه يسبق لسانه، فلسانه يجي متأخر يقول حاجة مش هي اللي كانت في مخه، اللي كان معروف إن الجيش السعودي كان يدربه الجيش الباكستاني، فالفكرة اللي كانت موجودة عندي إنه حتى يخرج الجيش العراقي لابد يحل محله جيش يحقق شيء هو في ذهنه يكون شيء تحقق من.. مما فعله، من الأشياء اللي كان في ذهنه إنها حققها هو إنه الجهاز الحاكم في الكويت يعني اختلف معاه بصرف النظر مين المخطيء ومين المحق، وإنه الشعب الكويتي لا يقبل الحكام هناك.
فدي كان لازم تكون هي مدخل للحديث. طيب إذا خرج الجيش العراقي يبقى الحالة إذا عادت إلى ما كانت عليه يبقى هو ما حقق شيء، بالنسبة لنا إذا كان الكويت عايزه الحاكم القديم الحاكم اللي كان فيها، كل بلد حرة فيمن يحكمها، فحبينا نحط الموضوع نترك جزء منه، نحله والجزء والثاني نتركه للوقائع والأيام هي تحله، الجزء اللي إحنا نحله إن لابد من خروج الجيش
أحمد منصور: العراقي من الكويت