يوسف ندا: هو يعني لما فهمنا الأخ محفوظ إن إحنا نريد نتصل حتى نحاول جهدنا إن إحنا نخرج الجزائر من الأزمة الموجودة اللي حتستمر ومش فقط إنها حتستمر وحتخرج عن نطاق ناس معتدلين زي أخونا علي بلحاج وعباس مدني وممكن ناس يعني يستعملوا الإسلام في ضرب الإسلام، ودا اللي حصل بعد كده، فهو رتب لنا الصلة مع.
أحمد منصور: مع من.
يوسف ندا: مع الرئيس زروال، والرئيس زروال حول الموضوع على.
أحمد منصور: التقيت مع الرئيس أم بس عملت اتصالات.
يوسف ندا: لأ أنا التقيت مع بتشيني.
أحمد منصور: الجنرال محمد بتشيني، ودا من الجنرالات اللي بيحكموا الجزائر.
يوسف ندا: أي نعم، وهو اللي كان عنده الملف.. هو اللي كان عنده الملف، فلما التقيت به يعني قال لي هل عباس وعلي يعرفوك ويوافقوا قلت له أيوه، قال لي طيب تحب تقابلهم على طول، قلت له لأ أحب أكلمهم بالتليفون.
أحمد منصور: كانت علاقتك أيه بعلي بلحاج وعباس مدني؟
يوسف ندا: عباس مدني معروف من أيام ما كان في لندن، لأنه واخد دكتوراة
أحمد منصور: إمتى كان في لندن أيام لندن؟
يوسف ندا: في السبعينيات.
أحمد منصور: وأنت تعرفه من أيامها.
يوسف ندا: ما أعرفه ولكن على صلة.
أحمد منصور: كان ليك أنشطة تجارية في الجزائر؟
يوسف ندا: نعم.
أحمد منصور: كان لك أنشطة تجارية في الجزائر؟
يوسف ندا: لأ، أيوه، أسمنت أيوه.
أحمد منصور: لأ في ذلك الوقت.
يوسف ندا: لأ قبله.
أحمد منصور: انهيت علاقتك، في هذا الوقت 94 لم يكن لك علاقة تجارية.
يوسف ندا: أي نعم.
أحمد منصور: هل كان الجنرالات لما التقيت فيهم لديهم استعداد للمبادرة التي طرحتها.
يوسف ندا: لما بديت كان الاستعداد موجود، لما جبت لهم الرد قفل الباب.
أحمد منصور: خلينا الأول في.. قبل ما تجيب الرد، أنت درست الملف بشكل جيد.
يوسف ندا: أي نعم.
أحمد منصور: كانت أيه خطتك للمصالحة بين جبهة الإنقاذ والحكومة.