أحمد منصور: لأ، مش مع دوستم، كان مع تناهم، كان وزير الدفاع الأفغاني، وكان زعيم جناح في الحزب الشيوعي.
يوسف ندا: لا بس دوستم التحق ليه بعد كده.
أحمد منصور: لا.. لا.. لا..، دوستم له قصة أخرى مع أحمد شاه مسعود.
أنت الآن بتنشط لي حاجات، أنا من.. من 12 سنة.
يوسف ندا: أيوه، ما علهش أنت.. أنت عمومًا أنت باحث.. أنت باحث و..
أحمد منصور: نعم.. لا هو المهم حكمتيار فعلًا في ذلك الوقت كان نُشر كلام عن وجود علاقات مع الروس، لكن كنت أنت صاحب الفكرة يعني.
يوسف ندا: أيوه، هو فعلًا قال إن أنا ما عندي علاقة بيهم، ويعني ما.. يصعب عليَّ إيجاد العلاقة، فقلت له أنا...
أحمد منصور: طرح هذه الفكرة من الإخوان في ذلك الوقت لم تكن مقبولة مطلقًا، إنكم تطلبوا مفاوضات، كانت تعتبر خيانة أن يطلب مفاوضات مع الروس، الروس كانوا.. كانوا ما...
يوسف ندا: لأ خيانة.. أنت.. أنت.. أنت بتدور على مصلحة العباد والبلاد، ما بتدور.. وبعدين السياسة والحرب هي موجات ما تستطيع تقف في مكانك وتقول الموجة مش هتاخذك، لكل مقام مقال.
أحمد منصور: طيب طالما موجات، يعني مش عايز أنقلك نقلة تانية، وأقول لك أنتو ليه الإخوان
يوسف ندا: أنت بتدور على فائدة الأفغان، أم بتدور على.. على مجرد إن أنت خلاص شعار رفعته وبتفضل رافع الشعار؟ مصالح العباد والبلاد هي أهم شيء..
أحمد منصور: كانت عواطف الناس منجرفة في (....) العلاقات في ذلك الوقت..
يوسف ندا [مقاطعًا] : العواطف شيء والواقع شيء، الواقع تغير يجب أن تتعامل مع الواقع.
أحمد منصور: طيب الواقع تغير، الناس ما عندهاش استعداد إنها كانت تتقبل هذا الوضع.
يوسف ندا: يبقى يا إما توجد القناعات عند الناس يا إما المصالح اللي أنت تجيبها لهم هي اللي تقنعهم.
أحمد منصور: طيب أنا في النقطة دي هأرجع لك فيها تاني في موضوع مهم، لكن أيه النتيجة اللي وصلت فيها مع حكمتيار في النهاية؟