أحمد منصور: يلتقوا مع الإيرانيين
يوسف ندا: دا مضبوط
أحمد منصور: من أجل ترتيب مفاوضات مع السوفيت
يوسف ندا: تمام.. تمام
أحمد منصور: الأميركان دريوا ولخبطوا الحكاية
يوسف ندا: أيوه
[فاصل إعلاني]
أحمد منصور: فيه نقطة مهمة هنا
يوسف ندا: وهنا لك (في البداية) يعني إن ما كانش تحكمها، ولذلك أي شيء أنا أقول لك إن أنا ربنا وفقني فيه إن ما حد يعرفه غيري، أنا وربي سبحانه وتعالى، إنما مجرد أنها تطلع لطرف ثالث كان.. كنت بتتكلم الحلقة الماضية على موضوع الأخ هادي خسروشاه وهو يعني أنا احترمته كتير وأعزه كتير الرجل هذا، ويعني أشعر بإيمانه وبإخلاصه، كان اتكلم مع الأستاذ عمر مرة، طلب إن هو يقابله، قابلته به.
أحمد منصور: طبعًا بس هادي خسروشاه للي ما شافش أو ما سمعش هو الآن السفير الإيراني في القاهرة، وكان قبل كده سفير
يوسف ندا: في الفاتيكان.
أحمد منصور: إيران في الفاتيكان، ولك به علاقة كويسة.
يوسف ندا: ووكيل وزارة الخارجية.
أحمد منصور: وكانت كتاب حوار عاملة مع عمر التلمساني عامله هنا في لوجانو.
يوسف ندا: أيوه هو..
أحمد منصور: وكاتب عنك شوية حاجات فيه هأرجع لك فيهم بعد شوية، اتفضل.
يوسف ندا: خير، هو في نهاية الحوار كان قال للأستاذ عمر -الله يرحمه- قال له يعني الشريط ده هوة يعني نتركه عند الأخ يوسف حتى تأمر بأن إحنا نذيعه أو نكتبه، فقال له أنا ما يخرج من.. من بين أسناني لا أعتبره سرًا، فأنت ممكنك أنك تأخذوا من الآن تفعل فيه ما تشاء.
أحمد منصور: طيب نرجع للي كنت بتستشهد به..
يوسف ندا: فأي حاجة تطلع من سنان الواحد خلاص ما تعرف تتحكم فيها.
أحمد منصور: طيب الآن أنت قلت نقطة مهمة جدًا.
يوسف ندا: أنا اليوم بأتكلم، يعني بعد ما خلاص فيه أشياء كثيرة لازم تتعرف قبل ما أتوكل على الله وأروح عند ربي إن شاء الله، ربنا يستر، وفيه حاجات لازم تدفن معايا في القبر، لازم تروح معايا في القبر.