فهرس الكتاب

الصفحة 2339 من 6253

يوسف ندا: أنا كنت ماشي مرة في فيينا بالسيارة وقفت عند Traffic light ولد من المصريين بيبيع جرائد فوقفت السلام عليكم، عليكم السلام. الجرائد. قلت له أنت مصري؟ قال لي أيوه، قلت له طب أنا هأركن، ركنت السيارة وناديته: بتعمل أيه هنا؟ قال لي زي ما أنت شايف، طب بقى لك أد أيه بره مصر؟ قال لي بقى لي سنتين، كنت بتعمل أيه في مصر؟ قال لي كنت في كلية الهندسة.. في أي سنة؟ بكالوريوس. طب يا بني مش تخلص بكالوريوس أم تيجي تقعد تبيع جرائد هنا؟ أيه اللي جابك هنا؟ قال لي يا بيه أنت كمان بتتكلم، أنا الحرية اللي أنا فيها هنا ما هياش موجودة هناك، أنا حقوق المواطن درجة تالتة هنا هوت ما بألاقيهاش هناك، أقول له أيه؟!

أحمد منصور [مقاطعًا] : يا أستاذ يوسف معلش.. معلش.. معلش، محاولة تصوير الأماكن في العالم العربي إنها سجون معلش للناس اللي عايشين بره برضو فيها شيء من المبالغة الكبيرة جدًا، الناس بتعيش جوه النظام وبتسايس أمورها وفيه 66 مليون مصري وفيه 220 مليون عربي، 250 مليون عربي عايشين في الأنظمة بتاعتهم ممكن يكونوا غير راضيين، لكن مش معنى كده إنه يروح يهرب ويعيش بره.

يوسف ندا: يعني لو أكلت من بطيخة وأكلت من مر علقم وبعدين أعطوا لك الاختيار، تاكل من أنهي فيهم؟ ذقت المر وذقت الحلو؟

أحمد منصور: ما هو.. هأقول لحضرتك حاجة، هأقول لحضرتك حاجة..

يوسف ندا: اتفضل.

أحمد منصور: أنا إذا غبت عن مصر الآن شهرين بأحس إني بقى لي مائة سنة بره

يوسف ندا: والله أنا..

أحمد منصور: بأكلمك بشكل..

يوسف ندا: والله أنا مقطوع..

أحمد منصور: بشكل أساسي..

يوسف ندا: أنا مقطوع جزء من كياني وإن أنا بره مصر..

أحمد منصور: أنت حضرتك الآن ليس مبرر..

يوسف ندا: أنت فاهم إن أنا مبسوط لما أسيب بلدي؟!

أحمد منصور: ليس مبرر.

يوسف ندا: أنت فاهم إن فيه حد يسيب مصر.. مش أي بلد، مصر بالذات يسيبها.

أحمد منصور: ليس مبرر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت