فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 6253

يعني أنت الآن بتؤكد على إن كل التفصيلات التي تمت في زيارة الملك سعود في يناير 1957م إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولقائه مع أيزنهاور لم يتم إبرام اتفاقات تحد من دور مصر، وتحد من دور عبد الناصر وانطلاقه في المنطقة العربية على وجه التحديد وليس بشكل مستتر؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

نعم، على وجه التحديد إلا إذا كان هناك أشياء سرية لا نعلمها..ده ملك..

أحمد منصور:

الكلام ده..

الأمير طلال بن عبد العزيز:

رئيس دولة ممكن يعمل أشياء سرية، أو عبد الناصر يعملها أو أي رئيس دولة، ولا يطلع عليها الآخرين، ولا تكون-حتى-في ملفات الدولة، لأنها سرية هذا لا أعلمها.

أحمد منصور:

ما هو طبعًا هو بيقال إن دي سرية.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

آه، هنا بقي لا أحد يعلمها، طب كيف عرف عنها هو؟

أحمد منصور:

لأن فيه بعض الوثائق تم الإفرج عنها في الولايات المتحدة ونشرت.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

أكيد وشفتهم.

أحمد منصور:

مبدأ المعلومات المتعارف عليه بعد ثلاثين سنة بتخرج بعض المعلومات.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

أيوه، هنا بعد ثلاثين سنة التي سُمح بإعلانها للناس من ثلاثين أو خمسين سنة لم تذكر فيها هذه الأمور السرية، وبعدين أعطوني مثال واحد اتفاقية معينة سرية أو علنية ضد عبد الناصر، إيش هي مثلًا؟ ما هو لازم نعرفها عشان نعلق عليها.

أحمد منصور:

ذكر في يوميات إيزنهاور ونشرت على اعتبار إن الملك سعود يعتبر هو رجل الولايات المتحدة في المنطقة، ومن ثم يتم سحب البساط من تحت أقدام الآخرين. وتدعيمه من الناحية العسكرية، ومن ناحية الدعم اللوجستي.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

لا سعود يطلب لأنه لم نكن مؤهلين لذلك.

أحمد منصور:

هو لم يطلب، ولكن الولايات المتحدة افترضت ذلك.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت