أحمد ياسين: كانت متوترة جدًا وغزة كانت في ذلك الوقت يعني قبل سحب القوات الدولية كانت بلد تجارة، يعني معبر للتجارة إلى مصر، يعني كانو عاملينها زي سوق حرة اللي ينتقل منها البضائع إلى مصر بسهولة للجالية المصرية الموجودة، والضباط، كانت مركز للورود، والصيني، والكذا اللي بتيجي من لبنان، والضابط أو المصري اللي موجود في غزة بس بده فرصة يروح فيها على مصر عشان ياخد معاه من البضاعة هيك، كمان الفلسطيني بده ياخد ويتاجر، يودي على مصر ويجيب، فكانت سوق تجاري قبل… أما بعد سحب القوات..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني الوضع الاقتصادي فيها كان يعتبر وضعًا جيدًا؟
أحمد ياسين: جيد للطبقة التاجرة،مش جيد، للسكان، السكان ما هو ما فيش إلهم عمل، كان عمل الشعب الفلسطيني في قطاع غزة كله موجود في الخارج في قطر، في الإمارات، في السعودية، في الكويت، في البحرين، مالهمش في الداخل مافيش لا أرض زراعية، ولا مجال عمل، ولا بحر، لأنه إسرائيل مسكرة على البحر كمان أيامها، لكن أقول لك إحنا كنا الطلاب في غزة لما أنا توظفت -كما ذكرت لك- كانوا بيعملوا مظاهرات بدهم عمل، فمصر تضطر تشغلهم في مصر بـ 12جنيه في الشهر، فخادتهم شغلتهم..
أحمد منصور: موظفين.
أحمد ياسين: شغلتهم في مصر في الدوائر الحكومية في التعليم وهنا وهنا، شغلت حوالي ألف.. ألف و 500 واحد في مصر.
أحمد منصور: يعني انتقلوا من غزة إلى القاهرة؟
أحمد ياسين: إلى القاهرة بس عشان يا خدوا -ويشتغلوا- معاش، ما فيش عمل! أحمد منصور: نود أن تحدثنا بالتفصيل عما شاهدت ورأيت في يوم خمسة يونيو 1967م في غزة.