أيوه وبناه كدور أول لأن الأرض مش مستوية، وبنى فوقه المسجد، فصار فيه تحت أنشطة يمكن أن نسميها رياض أطفال، طبعًا فتحوا روضة أطفال في ذلك الوقت في بيت قريب من المسجد، طبعًا ولم يأخذوا تصريحًا من السلطات، لكن لأن الأخ الشيخ الله يجزيه خير كان ديكتاتوريًا في تصرفاته مع الناس هادول، شو بدهم، مش مستعد يسمع لهم فتضايقوا منه، فجولي، قالوا لي: نريد تدخل معنا، قلت لهم: أنا بعيد سيبونى فقالوا: لا بدك تدخل معنا، فلم أصروا ذهبت على أساس بدى أعرف ما هي حدوده، فلما اجتمعت اللجنة المشرفة، قالوا: بدنا ننتخب رئيس جديد، ليش قالوا ما إحنا جبنا ناس جداد، كانوا جايبين اثنين، ثلاثة معاي، وسعوا اللجنة، فعلًا انتخبوا، فانتخبوني أنا رئيسًا للجنة، طبعًا أنا حسيت إن هذه ضربة للشيخ، والشيخ مش هيقبلها، فقلت لهم: يا عم، الشيخ هيشتغل ضدكم، الآن مش هيشتغل، مش ممكن يقبل، فقالوا: يقبل أو ما يقبلش، مش مستعدين، وفعلًا بدأ الشيخ يشتغل بالمقلوب بالعكس، طبعًا في اللحظة هادي أنا مابديش اشتغل غير قانوني، لأني لما كونا الجمعية الإسلامية قانوني أخذت قانون واشتغلت، فأنا اشتغل في المجمع غير قانوني يجيوا يسكروه، ويعملوا لنا مشاكل، فعملت قانون على طول وقدمته للداخلية علشان آخذ تصريح…
أحمد منصور]مقاطعًا[:
الإسرائيلية؟!
أحمد ياسين:
آه، ففي الفترة هادي أعطونا الموافقة خلال يوم، يعنى أعطونا الموافقة قبل ساعتين، وبعد ساعة جم أخذوها، أخذوا التصريح .. فيه غلط بده التصليح وبعدين سحبوه إلى الصفر، مش موافقين وجم سكروا الروضة وأخذوا الدفاتر للتحقيق واستدعيت للشرطة أنا والأخ الثاني الحاج أحمد دلول للتحقيق معانا، كيف بنجمع تبرعات بدون تصريح، وكيف بنعمل مؤسسة ونقل الملف بتاعنا للنيابة على أساس يقدمونا للمحكمة.