فلو كان هذا التخطيط ناقص، والأمة العربية دفعت ما عليها .. لا شيء مابيجوش .. مابيجوش كتير حوالينا، بس أعطونا التزامات مالية لنحافظ على هذا الجيش، ونحافظ على قوته. أنا بأعتقد كان هذا الطريق أسلم وأصح لعلاج القضية الفلسطينية وليس الاستسلام بالشكل اللي صار.
أحمد منصور:
طيب وضع الدول العربية الأخرى، وقضية الاستنزاف التي كان يقال إنها..
أحمد ياسين]مقاطعًا[:
تعرضت لها مصر.
أحمد منصور:
نعم.
أحمد ياسين:
أنا أذكر إن الملك فيصل كان بيدعم مصر كويس في ذلك الوقت، والحقيقة فيصل قتل نتيجة لموقفة من فلسطين والقدس…
أحمد منصور:
يعنى أنت تعتبر أن مقتل الملك فيصل كان…
أحمد ياسين]مقاطعًا[:
من أجل فلسطين، وهذا السبب اللي قتله، لأنه قال أريد أن أصلي في القدس، وعارف إن فيصل كان يقف مع عبد الناصر بكل الإمكانات، يعنى أذكر من أحد الناس المقربين من فيصل حدثني الآن وأنا في زيارتي للسعودية أحد إخوانا العراقيين اللي والده الصواف كان قريب من الملك فيصل، كان معه في أوروبا عندما سقطت القدس قال أخذ يبكي، بيقوله بتبكي ليه، قال له أنا ملك في دولة عربية إسلامية وتسقط القدس، وأنا في أوروبا ومش عامل حاجة. يعنى يبكي لأن تسقط القدس.
أحمد منصور:
هل كان هناك استعداد عربي للحرب، أو لحرب أخرى أو لاستمرارية الحرب؟
أحمد ياسين:
في الواقع إن الأنظمة العربية لم تكن على استعداد للحرب، هذا بشهادتهم هم، كما قلت لك عبد الناصر خلى الناس بنفس الخط المكشوف، لكن كانت المهارات العربية، كل واحد بده يبين نفسه إنه هو الوطني وهو اللي بده يحرر فلسطين، وهو اللي بده يعمل .. كان هذا الكلام هو اللي يسيء إلى الأمة العربية، مافيش تخطيط، ولذلك لو أجتمع العرب ودعموا، اليهود قبل ما يوصلوا فلسطين سنة 97، 1897…
أحمد منصور:
أحمد ياسين: