فهرس الكتاب

الصفحة 2444 من 6253

هذه هي التصفية الوحيدة اللي تعرض إلها عنصر إسلامي من عناصرنا، كان فيه هناك تصفيات جاية من الخارج لبعض العناصر من قيادات الحركة، وبلغني فيها أسعد الصفطاوي، وقال لي: فيه فلان معرض، قلت: يخرب بيتكم! إيش بتعملوا؟! أيامها كان جاي شاب من الخارج، وصفَّى عدد من العملاء في البلد فعشان يضربونا في بعض.

حاطين بعض أسماء قياداتنا في القائمة بتاعة العملاء، وهو أسعد بحكم إنه كان من قيادات الإخوان القديمة وبيعرف الناس ها دول، فلما شاف الاسم استغرب، فجاء يقول لي: طيب، فلان موجود في القائمة، قلت له: وإيش اللي حطه؟ قلت له: أوعى والله بتحرقوا البلد أنتم، سأتذكر اسمه اللي كانوا باعتينه.

أحمد منصور:

هذا واحد من قيادات الحركة الإسلامية؟

أحمد ياسين:

من فتح صفَّى كثير من العملاء منهم (أبو وردة) في جباليا، ومنهم .. عدد كبير من العملاء.

أحمد منصور:

يعنى هو واحد أُرسِل من الخارج.

أحمد ياسين:

للتصفيات خاصة.

أحمد منصور:

للتصفيات خاصة ومعه .. يعنى هو كان محترف التصفيات معنى ذلك.

أحمد ياسين:

آه، محترف آه، لكن في النهاية اليهود استطاعوا -بعملائهم- يقضوا عليه قتلوه .. قُتِل يعنى، أتذكر اسمه شوية، يمكن أجيبه.

أحمد منصور:

نعم، شيخ ذكرت لي أنكم بعد سنة 80 بدأتم تفكروا في العمل المسلح.

أحمد ياسين:

العسكري .. صحيح.

أحمد منصور:

نعم، كيف كان بداية التفكير؟

أحمد ياسين:

التخطيط أننا إحنا بدنا نبدأ نجمع سلاح عشان نقاتل فيه في المستقبل، بدنا نبدأ ندرب بعض أبنائنا تدريب عسكري عشان يدخلوا المواجهة مع اليهود. للأسف كان العملاء بيشتغلوا مع تجار السلاح، وكان بعض إخوانا اللي اشتروا السلاح من بعض .. هؤلاء العملاء القريبين من السلطة فيبدو أن السلطة كانت تتابع...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

عفوًا، عشان تفرق بين السلطة الفلسطينية الآن والاحتلال .. فحضرتك .. لنطلق عليها الاحتلال.

أحمد ياسين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت