في ذلك الوقت .. كان حاكم .. اللي قابلته مش الحاكم العام، ويبدو كان واحد اسمه أبو صبري يومها، وكان قائد العام أظن قائد لمنطقة جيش، حاكم غزة، وقال نحن محتاجين نسألك شوية أسئلة، بدنا ننقلك إلى المجدل...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
إلى .. المجدل؟!
أحمد ياسين [مستأنفًا] :
إلى سجن المجدل اللي هو موجود فيه مئات من شبابنا في السجن، وقلت لهم: اللي بدكوا اعملوه .. اللي تشوفوه، فعلًا كانوا .. وأنا كنت ما بأقدرش أمشي، فوجدتهم محضرين لي عربة زي هادي..
أحمد منصور:
إمتى .. الشيخ -الآن- في خلال رواياتك السابقة إلى فترة الشباب إلى غيرها كنت تتحرك؟ متى وصلت إلى مرحلة إنك تتحرك بالكرسي؟
أحمد ياسين:
أول مرة هذه المرة اللي أنا بأجلس على كرسي فيها...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
كانت هذه؟!
أحمد ياسين [مستأنفًا] :
أول مرة...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
أول مرة تجلس على كرسي كانت في عام 84 حينما اعتقلت؟
أحمد ياسين [مستأنفًا] :
كنت أمشي بس أتكئ على أخ يمسكني من تحت باطي وأمشي أنا وإياه، فهم بدهم مش يمسكوني ويمشوني، بدهم يقعدوني على الكرسي، فقعدت على الكرسي، ثم نقلت إلى المجدل، إلى سجن عسقلان، ودخلت التحقيق، كانت 45 يوم في التحقيق، وبعدها طلعت إلى مستشفى الرملة كام يوم، بعدها نقلت إلى غزة، ومن غزة نقلت إلى سجن بئر السبع، ووضعت في العيادة لفترة ثم عدت إلى غزة.
أحمد منصور:
ماذا .. كيف تمت عملية التحقيق معك؟
أحمد ياسين:
أنا لما دخلت للتحقيق في المرة الأولى، وجدت إخواني اللي موجودين جوه معطين اعترافات -تقريبًا- فيها إشي صحيح، وفيها إشي فبركة يعني للخروج من المأزق بشكل يخفف الضرب يعني ويخفف .. ووجدت الاثنين القياديان اللي جوه اللي موجودين متفقين على خط معين، فأوحوا لي إنه خلينا على الخط هذا..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
إيش كان الخط؟
أحمد ياسين [مستأنفًا] :