فهرس الكتاب

الصفحة 2467 من 6253

كيف تلقيتم خبر الإفراج عنكم، والصفقة التي تمت ما بين الجبهة الشعبية وما بين إسرائيل؟

أحمد ياسين:

طبعًا إحنا كنا في سجن السبع، أنا واتنين بيساعدوني، فجه الأمر بنقلنا من السبع إلى جهة مش .. وين هي، فأنا ظننت إن الشباب اللي إلهم 14 سنة في السجن هم سيفرج عنهم، ففصلت بين أواعيه وأواعيهم على أمل إني راجع للسجن، وهم طالعين، وظلت السيارة تمشي -في النهاية- إلى عسقلان، ودخلنا السجن، وإذا السجن مقلوب، هذا بيمضي، وهذا .. هو إيش الدعوة؟

قالوا فيه إفراج، طبعًا أنا كل فكري أنا ما ليش علاقة في القضية، هذا بس للناس القدامى اللي لهم سنوات طويلة، فالشباب اللي معايا حطوني على الباب، وراحوا يجروا عشان يوقعوا ويبصموا، بعدما خلصوا جوني شباب تانيين أخدوني ومشيت، لما وصلت قبال اللي بيوقعوا قالوا: وين رايحين؟ هاتوه، بأقول لهم: إيش؟ قالوا بدك توقع، أنا فوجئت إني أنا من الناس اللي بدهم يطلعوا، ما كنت بأحسب ولا أفكر إن أنا طالع.

أحمد منصور:

لكن كنتم عارفين الصفقة أو تفصيلات عنها أو إلى هذا الوقت لم يكن؟

أحمد ياسين:

إلى هذا الوقت ما كنا بنعرف، فلما بصموني على الورق وخلصت، ودخلنا السجن، بدأنا نعرف من أخونا ومن إخواننا الموجودين إيش الصفقة، وإيش المطلوب وكيت كذا، كان دوري هنا أنصح الشباب ما يطلعوش بره، يظلوا في الداخل، لأنه إذا طلعوا بره خسارة، ومش هيقدروا يرجعوا للوطن ثاني، بيصير إبعاد، لكن أنا نصحتهم أنه اطلع في الداخل، إذا لقيت الحياة صعبة عليك ومش قادر تعيش بإمكانك تطلع، اليهود بيسهلوا لك تطلع، لأنه هذه شغلة بدهم إياها، أما الآن أنت توافق على الخروج، ما بتقدرش، فأنا بأنصح، فيه ناس استمعوا لكلامي، فيه ناس لا، ولما طلعوا بره ندموا بعد ذلك، كيف يطلعوا.

أحمد منصور:

نسبة الذين خرجوا كم إلى الذين بقوا؟

أحمد ياسين:

يمكن كان نسبة الربع.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت