فهرس الكتاب

الصفحة 2469 من 6253

والله أنت عارف، أولًا: يعني أنا كنت مسرور، لكن دائمًا السرور إله حدود، لأن أنا باشتغل حسب قدر من الله -سبحانه وتعالى- إذا بده إياني باطلع، ما بدوش يعني بأرجع، إذا جاء الحمد لله والشكر، إذا غاب الحمد الله الصبر، مش مشكلة عندي، ويعني سيان لو طلعت أو ظليت، أنا مش مشكلة عندي، لأنني مطمئن أن الله لن يضيعنا، وسيأتي الفرج يومًا ما.

أحمد منصور:

بعدما خرجت في سنة 86؟

أحمد ياسين:

أحمد منصور:

أحمد ياسين:

واحد رمضان.

أحمد منصور:

ما شاء الله! واحد رمضان .. يعني ربما...

أحمد ياسين [مقاطعًا] :

عشرين خمسة.

أحمد منصور:

20/5/86، عشرين مايو 86 .. 85، في الفترة التي كنت فيها في السجن، كيف كان وضع الحركة الإسلامية؟

أحمد ياسين:

الحركة كانت تسير بنفس نظامها ونشاطها وقيادتها وحركتها، لم يؤثر ذلك، هم اعتبرونا -كناس- عملنا تنظيم عسكري كأنه ما لناش جذور، أو

خلفيات، ثم تابعوا القضية بعد هيك، ولذلك الحركة بقيت نشيطة، حتى المؤسسة اللي أنا رئيسها لم تغلق، بقيت تعمل كما هي.

أحمد منصور:

يعني غيابكم -وأنتم قيادات- من المفترض أنكم القيادات الأساسية، لم يؤثر على أي شيء في أعمال الحركة؟

أحمد ياسين:

إحنا عملنا مش عمل .. يعني فردي، وعملنا عمل جماعي، عملنا عمل شوري، صحيح أحمد مسؤول، بس هو واحد من خمسة، أو ستة، أو سبعة، ويتخذ القرار بالأغلبية، فلما يغيب أحمد الباقي مسير الأمور، مش مشكلة يعني.

أحمد منصور:

وأيضًا المعتقلين معك يعتبروا قيادات كما فهمت من كلامك؟

أحمد ياسين:

مش في القيادة الأولى، كان منهم في القيادة الأولى .. بس واحد، فلما يغيب اتنين من سبعة مش مشكلة.

أحمد منصور:

من الذي تولى مسؤولية العمل والتنظيم بعد دخولك إلى المعتقل في 84؟

أحمد ياسين:

كان الأستاذ عبد الفتاح دخان.

أحمد منصور:

لازال موجود؟

أحمد ياسين:

موجود، آه.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت