فهرس الكتاب

الصفحة 2483 من 6253

عن الانتفاضة الفلسطينية أول بيان...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

لكن قادة فتح أو منظمة التحرير يقولون أنهم وراء أول بيان صدر؟

أحمد ياسين [مستأنفًا] :

يا سيدي أول بيان...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

وأنهم وراء ظهور الانتفاضة.

أحمد ياسين [مستأنفًا] :

(قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) ! أول بيان لهم نزل بعد الانتفاضة في 8/ 1 أول بيان للمقاومة التي تتبع حركة فتح، والجبهة الشعبية، والمنظمات .. كان في 8/ 1، يعني فرقية شهر بين هذا وهذا، فلو كانوا هم الذين بدءوها لكانوا هم الذين نزلوا في هذه الساعة.

أحمد منصور:

تذكر المحتويات الأساسية، وهل كان يحمل استراتيجية طويلة المدى أم مجرد بيان مؤقت؟

أحمد ياسين:

لا، لا، كان مجرد أننا أصحاب حق، وأننا وصلنا إلى مرحلة لا نحسد عليها، وأننا فقدنا كل شيء، وأنه لابد لنا من أن نواجه هذا المحتل حتى يزول عن أرضنا، وأننا على استعداد أن نستمر في تضحياتنا، ولماذا لا نضحي كما قلت في العبارة يومها في ذلك البيان"وأنا الغريق فما خوفي من البلل"هذه كانت عبارة بالنص في أول بيان.

إحنا غرقانين، إحنا ورطانين اقتصاديًا، سياسيًا، في كل شيء غرقى، إحنا فقدنا كل شيء، وخائفين من إيش بعد هيك"وأنا الغريق فما خوفي من البلل"وكانت هذه العبارة مجال نقاش طويل بين خبراء إسرائيليين على التليفزيون يناقشوا العبارة هذه،"وأنا الغريق فما خوفي من البلل"، والحمد لله كان صدى جيد، كان عمل جيد، كان عمل مثمر، وإحنا -الحقيقة- في فترة بعد شهر أشفقت على الشعب من كتر ما عانى، حصار 15 يوم للمعسكر يفكوا عنه ساعة أو ساعتين بس عشان يتزود بالأكل والشراب.

لكن كان شعبنا عظيم والله، كان يجمع الطعام من المناطق المفتوحة، ويدخلها إلى المناطق المحاصرة في ساعات الفتح، فتجد الناس يتغذوا بالطعام والشراب والمساعدات من كل جانب، وهذا عمل عظيم جدًا، يعني لم نكن نتصور أن الشعوب قادرة على تحمل مثل هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت