فهرس الكتاب
كان فيه هناك أموال واردة من القدس عن طريق أحد الإخوة، وصلت للدكتور إبراهيم، الدكتور إبراهيم وصلها من جانبه للقيادة المالية، والمالية طبعًا وزعتها على المناطق، فلما اعتقل بتاع القدس، تحت التعذيب اعترف أنه وصل مبلغ كذا لفلان في غزة، جابوا فلان، المصاري اللي خدتها وين وديتها؟ لفلان أو لفلان، فتم بذلك...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
اتكرت السلسلة.
أحمد ياسين [مستأنفًا] :
اتكرت السلسلة، نعم.
أحمد منصور:
ما هي التهم التي وجهها الإسرائيليون إليهم؟
أحمد ياسين:
طبعًا هم اعترافاتهم أنهم مشاركين في تأسيس حماس، وتمويل أعمال الانتفاضة والمقاومة، بس ما كانش لهم علاقة بالقضية العسكرية، وما لهمش فيها.
أحمد منصور:
ولم يعترفوا على أي شيء يتعلق بالأمور العسكرية؟
أحمد ياسين:
ما أظنش كان علاقة في القضية ككل، بس فيه بعضهم كان له علاقة، وطبعًا ما دام الكل اتفق على اتجاه سياسي، اللي عنده معلومات خباها، ظله كامن فيها لحاله، يعني ما بيعرفهاش الباقي، القيادة العسكرية جزء من القيادة السياسية، وليست كلها.
أحمد منصور:
هل حُكم عليهم قبل اعتقالك؟
أحمد ياسين:
طبعًا حُكِم عليهم.
أحمد منصور:
ما هي الأحكام التي صدرت ضدهم؟
أحمد ياسين:
مقاومة الاحتلال، وتفجير الانتفاضة، وتأسيس حماس، وكان ميثاق حركة المقاومة الإسلامية اللي أنزلناه للشارع هم اللي كونوه، وطبعًا أخذوا عدة سنوات في السجن، وروحوا.
أحمد منصور:
العمل العسكري في ذلك الوقت كيف كان يسير مع عمل الانتفاضة؟
أحمد ياسين:
قلت لك: إنه اتخذنا قرار العمل من 17/11/87، وبدأنا بالإعداد في تكوين مجموعات عسكرية، بدأت بعضها العمل في الداخل في منطقة جباليا وبيت هانون، بعمل عبوات ناسفة، ووضعها في الطريق للجيش وتفجيرها، وأصابت عدة سيارات إسرائيلية، لكن الإسرائيليين ما اعترفوش بقتلى، لأنه كانت السيارة كلها تنحرق حرق، تُحرق ويقولوا أنه ما صارش إصابات...