فهرس الكتاب
ثانيًا: هاجموا مستوطنة بإطلاق النار عليها، وهذه الخطوة الثانية. الثالثة: خرجوا إلى داخل إسرائيل، واختطفوا الجندي الأول وقتلوه ودفنوه، واختطفوا الجندي الثاني وقتلوه ودفنوه، لكن في حال عودة السيارة من الداخل إلى الخارج اكتشف الإسرائيليون آثارها، فتابعوها حتى وصلوا إلى مكانها، ومن هنا اكتشفوا أن فيه ناس بيشتغلوا، وهم إلهم أثر.
فطبعًا المجموعة اللي أخدت السيارة هربت، المكان موجود فيه قائد الخلية اللي عنده السيارة، وهو بيعتبر حاله إنه ما فيش حد بيعرفه، وفعلًا ما فيش حد يعرفه، ولو كان بيعرف أنهم بيوصلوا له لكان هرب زيهم وطلع، لكن شاء الله، فطبعًا هو آمن، فإيجوا له في النهار، وأخذوه، واعتقلوه، وتحت التعذيب القاسي جدًا، اللي حدوده لا يتصورها عقل، يعني يموت ويحيا، يموت ويحيا تحت أيديهم.
قال لهم: أنا ما بأعرفش -وهو فعلًا ما بيعرفش- قالوا له: طيب، خمن، مين بس؟ قل لنا مين بتظن يعني؟ بتحط لنا .. أعطينا ظن، فكان إله أحد الإخوة اللي بيشتغلوا معاه في الجامعة، وبيتزاوروا، وهو بيظن أنه هو اللي بيوجهه، فقال لهم: أنا بأظن فلان، جابوا فلان دقوه تحت التعذيب الأقسى من الأولاني، فاعترف أنه هو اللي بيوجهه...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
وأنه هو المحرك الرئيسي للمجموعة؟
أحمد ياسين [مستأنفًا] :
نعم، فطلبوا منه من وين تجيب الفلوس، قال: جبت من الشيخ أحمد، قالوا هيه، اللي بدنا إياها ها النقطة.
أحمد منصور:
هذا في 89؟
أحمد ياسين:
وكان الاعتقال من هنا.
أحمد منصور:
نعم، وكان هناك خلايا أخرى لم تكشف؟
أحمد ياسين:
هذه كانت الخلية الأولى، اللي صنعناها، كنا يعني...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
تذكر كان عدد أفرادها كانوا كم؟
أحمد ياسين [مستأنفًا] :
كان محمد، ومحمود، ومحمود، واسمه إيش .. أبو خوصة، هاي تلاتة، ومحمد أربعة كان عددهم أربعة.
أحمد منصور: