فهرس الكتاب
آه، هو عبد الحميد هذا يخنقوا فيه، واللي يضربه، واللي طاخ واللي .. والولد يصرخ تحتهم، أعطوا له بدن [علقة] كويس قدامي، وصاروا يقولوا لي: حرام عليك، ارحم ابنك، اعترف خلاص القضية انتهت، حماس انتهت، وأنت ما فيش فايدة يعني، اعترف وقل اللي عندك عشان ترحم ابنك من الضرب، قلت لهم: أنا ما عنديش حاجة، فغابوا بعد ساعتين وجابوا الولد كمان وبدن [علقة] تاني، وحطوه تحتهم، وبطحوه، وخنقوه، ونزلوا ضرب فيه، من الشدة أنا فوجئت إن الولد الضعيف اللي تحت أربعة فجأة بيفز ويوقع الأربعة على الأرض...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
ما شاء الله!
أحمد ياسين [مستأنفًا] :
من شدة -يعني- حرارة الروح، بيموت بيخنق، ورفعوه ثاني مرة من عندي، وبعدين دخلوا لي الإخوة اللي هم في القضية العسكرية، يقولوا لي: إيش اللي اعترفوا عليه، فإيجه صلاح، وقال: أنا جيت عليك، وأخذت منك 2500 دولار .. دينار، وده يعني اللي عندي، طيب، وإيجوا الإخوة التانيين اللي كانوا بيحققوا مع العملا، قالوا: إحنا جايين عليك وأخذنا منك فتوى أن العملا يجوز قتلهم، هيك اتفقتوا -قلت لهم في عقلي- هيك اللي معترفين عليه قالوا: آه، قلت: طيب...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
كان الإسرائيليين يقفون؟
أحمد ياسين [مستأنفًا] :
طبعًا قدامهم، هذا الكلام، طبعًا هذه...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
تذكر الشهر أو الوقت أو التاريخ؟
أحمد ياسين [مستأنفًا] :
إيه؟!
أحمد منصور:
تذكر التاريخ؟
أحمد ياسين:
طبعًا، هذه ليلة 18/5
أحمد منصور:
18 مايو 89.
أحمد ياسين:
آه 18/5 طبعًا في أول ليلة هذا الكلام.
أحمد منصور:
كان يبدو على المجموعة التي أحضروها لك أنها عُذبت، أنها ضُربت، أنها..؟
أحمد ياسين:
اسمع أنا بأعرف المجموعة اللي عندي من أقسى الناس، عتاة يعني، مش بسطين..
أحمد منصور [مقاطعًا] :