فهرس الكتاب

الصفحة 2500 من 6253

آه، هو عبد الحميد هذا يخنقوا فيه، واللي يضربه، واللي طاخ واللي .. والولد يصرخ تحتهم، أعطوا له بدن [علقة] كويس قدامي، وصاروا يقولوا لي: حرام عليك، ارحم ابنك، اعترف خلاص القضية انتهت، حماس انتهت، وأنت ما فيش فايدة يعني، اعترف وقل اللي عندك عشان ترحم ابنك من الضرب، قلت لهم: أنا ما عنديش حاجة، فغابوا بعد ساعتين وجابوا الولد كمان وبدن [علقة] تاني، وحطوه تحتهم، وبطحوه، وخنقوه، ونزلوا ضرب فيه، من الشدة أنا فوجئت إن الولد الضعيف اللي تحت أربعة فجأة بيفز ويوقع الأربعة على الأرض...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

ما شاء الله!

أحمد ياسين [مستأنفًا] :

من شدة -يعني- حرارة الروح، بيموت بيخنق، ورفعوه ثاني مرة من عندي، وبعدين دخلوا لي الإخوة اللي هم في القضية العسكرية، يقولوا لي: إيش اللي اعترفوا عليه، فإيجه صلاح، وقال: أنا جيت عليك، وأخذت منك 2500 دولار .. دينار، وده يعني اللي عندي، طيب، وإيجوا الإخوة التانيين اللي كانوا بيحققوا مع العملا، قالوا: إحنا جايين عليك وأخذنا منك فتوى أن العملا يجوز قتلهم، هيك اتفقتوا -قلت لهم في عقلي- هيك اللي معترفين عليه قالوا: آه، قلت: طيب...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

كان الإسرائيليين يقفون؟

أحمد ياسين [مستأنفًا] :

طبعًا قدامهم، هذا الكلام، طبعًا هذه...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

تذكر الشهر أو الوقت أو التاريخ؟

أحمد ياسين [مستأنفًا] :

إيه؟!

أحمد منصور:

تذكر التاريخ؟

أحمد ياسين:

طبعًا، هذه ليلة 18/5

أحمد منصور:

18 مايو 89.

أحمد ياسين:

آه 18/5 طبعًا في أول ليلة هذا الكلام.

أحمد منصور:

كان يبدو على المجموعة التي أحضروها لك أنها عُذبت، أنها ضُربت، أنها..؟

أحمد ياسين:

اسمع أنا بأعرف المجموعة اللي عندي من أقسى الناس، عتاة يعني، مش بسطين..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت