فهرس الكتاب

الصفحة 2504 من 6253

الخلية العسكرية هربت خرجت، بس بقى قائدها اللي موجود في الداخل، هو اللي كان موجود، طبعًا هو لم يواجهني القائد بتاعهم، واجهني الأخ المسؤول العسكري معايا النائب بتاعي اللي كان يصرف الخلية، بس قائد الخلية لم أراه.

أحمد منصور:

لم تراه.

أحمد ياسين:

ما جابوه لي إياه...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

هل شعرت أنهم قالوا كل شيء، أم كان لديك إيحاء أن هناك أشياء أيضًا كثيرة أُخفِيت؟

أحمد ياسين:

شوف .. ما يخص الماضي والمتعلق بهم فهم شخصيًا أعطوه، لأنه لا يأتي بناس جداد، لا يفتح أبواب جديدة وما يخص الآخرين، وفتح أبواب جديدة لم يعطوه، يعني عملت كذا؟ عملت مش مشكلة، شو اللي عملته؟ طخيت كذا، وعملت كذا وكذا، بس لأنه ما بيفتح عليه باب جديد يأتي بآخرين إلى السجن.

أحمد منصور:

خلاصة ما دار بينك وبين الإسرائيليين في التحقيقات.

أحمد ياسين:

أنا طبعًا وجدت أن الأمر أن الاعترافات القائمة أصبحت حقيقة أمامي، وأن إنكارها لا يفيدني، لأنه أنا سأحاكم عليها ما دام فيه شاهد واثنين، وثلاثة فيها. إذن المكابرة والمواجهة وتحمل التعذيب لشيء ستحاكم عليه ما بيهمك، ما بيأثرش علي. ثانيًا: إن أنا يهمني بأعترف على شيء بحيث ما أفتحش خطوط جديدة لهم على الحركة. ومنها كانت اعترافاتي بالواقع الموجود بس بشكل إني أنا كنت بأعطي فتوى، وأنا كنت إنسان بأعمل ضد الاحتلال، ومن حقي أعمل انتفاضتي، وأواجهه، لأنه هذا من حقي...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

يعني كنت تواجههم أنهم محتلون وأنك تعمل ضدهم؟

أحمد ياسين:

بكل الحقيقة وليش لأ؟! يعني هذا حقي أنا هم طبعًا كان بيهمهم ينشروا اليأس بأن خلاص حماس انتهت وماتت، فضها، يعني خلاص قدر ربنا بدهم انتهت، بأطلع فيه وبأضحك، وبعد أربعة أو خمسة أيام من اعتقالي كان البيان الثاني نازل على طول، فصعقوا هم إنه يعني هم فكروا أن حماس .. اعتقلوا 1500 واحد في خلال يومين، وبعدين يطلع البيان ثاني يوم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت