هذه يعني كانت دبلجة إسرائيلية من المخرج، لأنه هو كان بيسألني أو طبعًا أنا لو اعترفت بإسرائيل ما كان ثاني يوم طلعت من السجن، هم كانوا بيطالبوني بهذا الكلام أنني بس أعترف، أوقف، أعمل، فكنت دائمًا أقول لهم: هذا مستحيل إطلاقًا، لكن هو بيسألني: إيش موقفكم من السلطة؟ قلت له: إحنا نرفض أوسلو لكن مش مستعدين نتقاتل مع بعض، قال: طيب هم لو وصلوا، وأخذوا القدس، وعملوا دولة فلسطينية بتوافق عليها؟ قلت له: أنا طبعًا أوافق عليها على أساس أنه شيء موجود، شيء قائم يعني قال: طيب الدولة هذه وين هتكون؟ قلت: وين هتكون؟ هتكون جنب إسرائيل، فهو اعتبر هذا الكلام إنه أنا اعترفت بإسرائيل، أنا بأتكلم عن السلطة وموقف السلطة، وهي التي بتعترف، وهي اللي عايزه، فاعتبر مني هذه الدبلجة إني أنا اعترفت بإسرائيل، وطنطنوا فيها وذاعوها، لكن أنا ما كنت متأثر لأني أعرف بنفسي وأعرف بموقفي، ثم الناس أهلي في الخارج هم يعرفوا مين أحمد، مش سهل أنه يعطي هذه المعلومات، لكن الحمد لله مرت بسلام (أما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض) وهيك طبيعة الصراع.
أحمد منصور:
في الحلقة القادمة -إن شاء الله- نتحدث عن أوسلو، والسلطة الفلسطينية، وخروجك بعد ذلك من المعتقل.
أحمد ياسين:
نسأل الله السلامة.
أحمد منصور:
شكرًا فضيلة الشيخ، كما نشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم. حتى نلقاكم في حلقة قادمة من برنامج (شاهد على العصر) هذا أحمد منصور يحييكم، والسلام عليكم ورحمة الله.