أحمد ياسين: أنا في نظرى لأول وهلة تفتيت وحدة الشعب الفلسطيني في المواجهة، ثانيًا: القضاء على انتفاضة المواجهة مع الجيش الإسرائيلي اللي كانت تستنزفه تقتل منه كل يوم، فالآن مافيش مواجهة لإنه طلعوا اليهود في المستوطنات في القطاع وطلعوا في قلاع محصنة، يعني مواجهتهم مع الشعب، الشعب هيكون في وضع ضعيف، لإنه مش هيقدر يتحدى القلاع اللي محطوطين فيها والمستوطنات اللي متحصنين فيها، فهذا أضعف الانتفاضة وقوضها السلبيات الثانية إنه هو أصلًا في اتفاقه لا يحقق آمال.. وعند التطبيق لم.. حتى لم ينفذ اللي لا يحقق الآمال.. يعني لم ينفذ إلا القليل القليل، وبذلك أصبح ممسوخ يعني لا يساوي شيء لا.. ليس هناك فلسطيني مقتنع أن هذا الطريق يمكن أن يحقق، أو يعمل سلام، أو يعمل دولة فلسطينية، أو يعمل حدود فلسطينية.
أحمد منصور: هناك مخاطر أساسية سببها اتفاق أوسلو والسلطة الفلسطينية على حركة حماس بشكل خاص وعملها العسكري؟
أحمد ياسين: بكل تأكيد، حركة حماس تأثرت بالتنسيق الأمني بينهم، لأن المعلومة اللي عند إسرائيل توصلهم إياها، والمعلومة يوصلوها لإسرائيل، التعاون الأمني بينهم ضيق الطريق على الكتائب، وعلى المجموعات المقاتلة فأصبحت تواجه من الخلف ومن الأمام في آن واحد، وهذا طبعًا صعب، لأننا نتحرك في كل الاتجاهات، وزاد من مشاكلها.. في الأول كانت تتحرك وشعبها كله وراها الآن على الأقل فيه نص شعبها بيشتغل لصالح السلطة.. يبقى معنى ذلك صار هناك صار صعوبة في كل الحركة في كل الاتجاهات ومع ذلك الحركة صابرة وثابتة وستبقي مقاتلة إن شاء الله تعالي.
أحمد منصور: فترة السنوات الأخيرة من سجنك ولو -رجعنا إليها- ثم نعود إلى تفصيلات هذا الأمر فيما بعد، كيف كان عملية ترتيبات خروجك من المعتقل أمن السجن؟ وكيف تلقيت الخبر؟