أحمد ياسين: هناك أسماء مطروحة في الداخل منها محمود عباس، ومنها أحمد القريعي (أبو علاء) رئيس المجلس التشريعي وهناك كلام عن رؤساء الأجهزة الأمنية، (…) ودحلان، هذا الكلام مش معقول.. اللي مطروح أتنين دول اللي في مركز السلطة، وأنا في رأيي اللي بيخلفه هو الأكثر طواعية في يد أميريكا و إسرائيل، والأكثر ليونة، والواضح إن المراهنة بتمشي لأن يكون محمود عباس هو الخليفة، لأن هو المنسق بتاع أوسلو وهو بتاع الاتفاقيات، وهو بتاع المحادثات، فهم مطمئنين إنه يظل في الطريق اللي بدهم إياها..
أحمد منصور: لم تستبعد رؤساء الجهات الأمنية وهؤلاء ربما يكونوا أضبط أو أقدر علي ضبط الشارع الفلسطيني ؟
أحمد ياسين: شوف لسه الناس دول ليس لهم شعبية والشعبية.. فتح لحركة لها شعبيتها، فإذا الحركة ما بد هاش واحد، مش معقول واحد في جهاز أمن بده يصير رئيس مرة واحدة، وفيه ناس قيادين سابقين وفيه ناس مشهورين سابقين،
وفيه ناس ألفه.. ما بيحصل هذا ينط مرة واحدة من ضابط اللي هو المسؤول
وينسى كل الآخرين، ما تقبلش الحركة، ما تقبلش الكوادر بتاعتها. فهذا الكلام
مستحيل يكون من ناس زي دول..
أحمد منصور: طب رؤيتك وتصورك لمستقبل السلطة الفلسطينية كسلطة أو شيء ولد بناءً علي اتفاقية ؟
أحمد ياسين: والله أنا بقول السلطة الفلسطينية مصيرها واحد أن تنقرض إذا ظلت واقفة في موقفها وأسلو مغلق طريق مسدود فبنتي، أو تعود إلي خندق الجهاد وتوحد الشعب الفلسطيني في خندق واحد مع بعضنا ونواجه الاحتلال هذا اللي بيعطيها الحياة .
أحمد منصور: من خلال حواري معك لديك رؤى تحليلية مستقبلية لكثير من الأمور، في خلال مدة كم تتوقع أن يحدث أحد هذه السيناريوهات التي عرضتها
بالنسبة للسلطة؟
أحمد ياسين: والله أنت عارف الأعمال بيد الله .
أحمد منصور: صحيح .