أحمد منصور: حينما أنت أسست أول خلية عسكرية لحماس، من المؤكد أنك متابع ومطلع على الإستراتيجية العسكرية الحالية أو التي تطورت بعد ذلك للحركة، هل وجدت أن هناك استفادة من التجارب، وهناك التجربة أصبحت ثرية ؟
أحمد ياسين: بكل تأكيد.. بكل تأكيد. أنا قلت لك في البداية، جمعنا أسلحة لكن لم نستخدمها، ثم في النهاية بدينا بعدد قليل من الناس، نفذوا عمليات جريئة، ثم بعد اعتقالنا بدأت عمليات أجرأ بإمكانات قليلة من السلاح، بندقيتين كانوا في قطاع غزة، يلفوا قطاع غزة ويطلعوا علي الضفة، يلفوا فيهم الضفة ويرجعوا علي قطاع غزة، العمليات تقوم بالقطعتين هادول، ومن خلال قطعتين استولوا علي قطعة من العدو واشتروا قطعة جديدة، صار عندنا مجموعات وسلاح، وبنهاجم الجيبات ونقتل اللي فيه ونرميه ونصورهم كمان، يقتل كل الجنود اللي في الجيب، نصورهم ويقف علي جثثهم، هذا مرحلة مش سهلة، مش بسيطة.
أحمد منصور: لكن تقلصت هذه المرحلة بعد السلطة.
أحمد ياسين: تقلصت لأن لا نريد المواجهة مع السلطة، لا نريد اقتتال داخلي، مش هي تقلصت، إحنا خففنا وتيرة الحركة .
أحمد منصور: لكن لا يزال حجم الكتائب بالشكل..
أحمد ياسين: لا يهمني الحجم الكبير أنا.. أنا يهمني العدد الذي يجب أن يعمل في الميدان، إذا اتوفر العدد المناسب للميدان، مش مهم الحجم الكبير، لأن الحجم ممكن تجدده في كل يوم، ممكن تطوره في كل يوم ممكن تزيده في كل يوم.
أحمد منصور: هل خيار المواجهة العسكرية وكتائب القسام هو خيار لن تحيد
عنه حماس وخيار إستراتيجي مستقبلي أم أن الظروف يمكن أن تجبركم علي البحث عن وسائل أخري؟
أحمد ياسين: علي أي حال إحنا حتى الآن هاي موفقنا أن الخيار الجهاد هو خيار إستراتيجي لا حياد عنه، إلا إذا وافقت إسرائيل علي الهدنة اللي بنطرحها ممكن
نعمل هدنة .