فهرس الكتاب

الصفحة 2545 من 6253

أحمد ياسين: اليأس هذا لا قيمة له عند الناس الذين لا يقودون المركب، إذا كان قادة المراكب لا ييأسون ومصرون علي خطواتهم، فالشارع دائمًا وين ما وديته بيروح بيمشي بيجري وراك، يعني أنا باستشف من القرآن الكريم زي ما قال في المدينة، (ما ظننتم أن يخرجوا) يعني المسلمين ما كنوش تظنوا يقدروا يستولوا عليهم.. (وظنوا أنهم ما نعتهم حصونهم من الله) لأن دول معتدين بقوتهم والمسلمين بيقولوا ممكن نقدر، وهو الواقع الآن، يعني صحيح إن الأمة بتاعتنا قادرة تحرر فلسطين، إحنا نشك في حالنا، وإمكاناتنا، وقدراتنا، مستقبلنا، وهم بيقولوا إحنا نملك أكبر ترسانة دولية، مين بيقدر علينا؟! فهم بيعتزوا بقوتهم وإحنا خايفين من ضعفنا، لكن إرادة الله غالبة، وستأتي الساعة التي ينهار هذا الكيان في لمح البصر، لأن الفساد لا يدوم في الأرض، لقد قرر القرآن الكريم أنهم يفسدون في الأرض، أنهم يمزقون القيم في الأرض والله غالب علي أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

أحمد منصور: بعد 62 عامًا من النضال، والكفاح، والسجون والمعتقلات، والجهلا، ما هي رؤيتك أو شهادتك علي هذه الفترة التي عشتها في حياتك؟

أحمد ياسين: هي فترة حياة في البداية كانت فترة مأساة في العالم الإسلامي والعربي كله، (تصنيع) قلب الأمة الإسلامية والعربية قبلة المسلمين والعالم المتفرج الإسلامي هذه مأساة في تاريخ الأمة وحضارة الأمة، أن تقوم الأمة الإسلامية والعربية بجهد غير متوازن مع العدو، ويتغلب عدو إسرائيلي من خمس ملايين علي الأمة العربية الإسلامية ذات المليار هذه كمان فاجعة أخرى في تاريخ الأمة الإسلامية، لكن الآن يعني المحور بدأ يغير، الشعب الفلسطيني بدأ ياخذ مكانه علي أرضه، وبدأت الأمة العربية الإسلامية تدعم هذا الشعب في مواجهة التحدي حتى يأتي يوم النصر والتحرير اللي بده قوة أكبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت