فهرس الكتاب

الصفحة 2554 من 6253

أحمد منصور: في مقال للسيد عدلي صادق -وهو من السياسيين الفلسطينيين المعروفين- نشر في صحيفة"القدس العربي"في الرابع من يونيو 99، يقول لك إنك أثناء ذكرك لقادة فتح في شهادتك -الذين كانوا في حركة الإخوان- لم تستخدم كلمة شهيد، فقد جئت على ذكر خليل الوزير (أبو جهاد) ، ومحمد يوسف النجار بدون أن تسبقه بلفظ شهيد، على اعتبار أنكم كإخوان مسلمين تعتبرون كل شهداء الحركة الوطنية هم قتلى وليسو شهداءً، أرجو أن توضح هذه الرؤية التي تنظرون بها إلى شهداء الحركة الوطنية؟

أحمد ياسين: أولًا: هذا الكلام غير صحيح، لأنه إحنا مش إحنا اللي بنوزع الألقاب، ولا بنمنعها عن الناس، الإسلام هو الذي يعطي الناس لقب الشهادة وأبو جهاد خليل الوزير وغيره من الشهداء.. شهداء الحركة الفلسطينية، ومناضليها، كل واحد هو مسلم يسقط في قتال مع الأعداء هو شهيد، لا يحتاج إلى شهادة مني أو من غيري، وأنا أعرف أبو جهاد وأعرف سيرته حتى من الخمسينات، وهو في الإخوان المسلمين، وهو يجند الخلايا العسكرية في غزة ويعدها لمواجهة الإسرائيليين قبل أن يكون في فتح.

نحن نؤمن أن كل مسلم يسقط في قتال الأعداء هو شهيد، بغض النظر مادام يحمل شهادة الإسلام، وأبو جهاد وكل القتلى اللي ذكرناهم إذا كان لم يذكر شهيد فهذا سهو، وإنما هذه هي قضية إسلامية لا يمكن أن يعطيها أحد أو يمنعها أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت