أحمد ياسين: يا أخي هذا كلام صحيح، أنا أمضيت حياتي -كل حياتي- دون أن أطعن في أحد، دون أن أفتح خلاف مع أحد، دون أن أجرح أحد، لا أفراد، ولا شخصيات، لكن الردود التي جاءت في الساحة، كان المقصود منها تعميق الخلاف في الشارع الفلسطيني، وزيادة الصراع، وأنا لا أحب أن يكون ذلك في شارعنا الفلسطيني، فقلت وطلبت أنه يعني ممكن توقيف هذه الحلقات حتى لا يتسع خلاف.
ونحن في مرحلة نحتاج فيها إلى وحدة الصف، ووحدة الخط الجهادي في وجه الأعداء، وهذا طبعًا أمر يعني كل واحد يسعى إله، لأنه الوحدة مطلوبة في الشارع الفلسطيني وفي الشارع الإسلامي، وربما كان التوقيت في غير زمانه، لأنه أي حلقات تسجل لابد أن يكون لها توقيت، ولابد أن يكون لها مراجعات، ومع ذلك أنا أحببت ألا أثير الناس، وألا يكون ذلك على مصلحة الوحدة الفلسطينية.
أحمد منصور: هذه دوافعك الحقيقة؟! ألم تمارس عليك أي ضغوط معينة من جهات ما للمطالبة بإيقاف بث حلقات البرنامج بعد ثلاث أو أربع حلقات من بثها؟
أحمد ياسين: لا، لا، إطلاقًا، لم يمارس أي ضغط من أي جهة، لكن قلت لك: أنا أحب أن يكون الصف الفلسطيني موحد ولا أريد خلافات، فأحببت أن أوقف هذا البرنامج، حتى نحافظ على وحدتنا.
أحمد منصور: لكن يعني قضية الوحدة الفلسطينية أيضًا، وعملية الحفاظ عليها، والتي كانت المسعى الرئيسي -كما تقول الآن- من وراء المطالبة بإيقاف بث حلقات البرنامج، هل تم استيعاب الأمور رغم أننا لم نتوقف عن بث الحلقات؟