فهرس الكتاب

الصفحة 2561 من 6253

أحمد منصور: لأ، ما أوجه لك سؤال، أنت كنت تريد أن تكون لك مداخلة، وأن تعلق على ما ذكره الشيخ فيما يتعلق بشهادته عن فترة الأزهر وغيرها، وفيما ورد بالنسبة لك، تفضل.

محمد عواد: سمعت من الإخوة والناس أن الشيخ أحمد ياسين تلفظ بألفاظ غير ملائمة، لا إسلاميًا، ولا وطنيًا،ولا خلقيًا، واتهمني ببعض الأشياء اللي أنا بريء منها، مع العلم أن الشيخ أحمد ياسين يعرفني معرفة جيدة.

وأعتقد أن كلامه هذا اللي صدر منه يا إما نسيان يا إما سبق كلام، ولذلك بيعرف حياتي الشيخ ياسين ويعرف المواقف الطيبة التي وقفتها من ناحية وطنية، فالشيخ أحمد ياسين أذكر جيدًا إن فيه محاولات مرة من شان الاعتداء.. التخلي عن الجامعة الإسلامية، عن رئاسة الجامعة الإسلامية أو مجلس أمنائها، وقف إلى جانبي هو وجماعته، ويعرف تاريخي الطيب، ويعرف أنني وقفت أمام اليهود وقفة جيدة جدًا، وكنت عنيدًا جدًا، إذ أخرجتهم من الأزهر ومن بناية الأزهر، ولم أسمح لهم باستعمال مدرسة فلسطين لأي فرقة.. مدرسة الأزهر بأي شكل من الأشكال، ثم طلبوا مني اليهود باستمرار أن يتدخلوا في شؤون الأزهر، ما سمحت ولن أسمح لهم، حاولوا أن يطلبوا مني أنه يعينوا موظفين فرفضت رفضًا باتًا.

ففي إحدى المرات أي نعم جاءني الحاكم نفسه العسكري، وقال لي يا شيخ عواد أنت عينت عشر أشخاص باسم أبو جهاد ولذلك بأطلب منك -بطلب أبو جهاد- بأطلب منك فورًا إلغاءهم، قلت له أنا ظنيت جاي تشكرني علشان بعدتهم عنك، قال لا.. لا أشكرك، قلت له إذن لن (أخذ لهم) ، ما دول في وطنهم ولن أفصلهم، إصدر قرارك وأنا بوقف تنفيذه، قال إذا لم تعمل هذا فإنني سأخلي مركزك من رئاسة (المحكمة) .

وأنا كنت أرأس (في ذلك الوقت المحاكم) الشرعية كقاضي القضاة إدارة وقضاء، ثم بعدها بيوم من الأيام فصلني الحاكم، ولكنني خوفًا من تدخل الحكومة في المحاكم الشرعية عينت شخص مقامي حتى لا يعينوا رئيس محكمة الجنايات..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت