فهرس الكتاب
نحن حينما تحدث الشيخ أحمد ياسين، تحدث عن تاريخ موجود لا يلغيه أن يكون هناك الآن التئام أو اتفاق بين حماس وبين فتح، وبينها وبين غيرها، أنا في الشق التاريخي الآن الذي أنت لا تريد أن تجيب عليه، وأرجو التكرم بالإجابة عليه فيما يتعلق بالممارسات التي كانت تقوم بها فتح ضد مخالفيها في بداية الثمانينيات، والتي كانت تصل إلى حد التصفية الجسدية.
أبو علي شاهين: أخ أحمد.
أحمد منصور: اتفضل.
أبو علي شاهين: لأ، أنا بأجيب على هذا الموضوع، نحن لم يكن ولم يتبادر إلى ذهننا يومًا من الأيام أن يكون بيننا وبين أي حركة تعمل على الساحة الفلسطينية، بغض النظر عن أي رؤية سياسية أو عقائدية أخرى، أن يكون هناك أي تصفية إلى جانب عملية الدم، ماكانش بيننا وبين أي إطار من هذه الأطر لجوء إلى العنف وإلى القوة.
نحن دومًا لا يمكن هذا الأمر أن يكون، وإلا لن نكون فتح.. فتح أم الجميع، ولا تستطيع بالمطلق أن تكون طرف ولا يمكن لفتح أن يكون لها موقف، فتح لها دور، ودور فتح التاريخي يا أخ أحمد، العالم كله بيعرف إنه فتح هذا الوعاء الذي يتسع إلى الجميع، نحن دومًا نتنازل من أجل الآخرين، إذا كان فيه وجهات نظر كانت تنظيم جديد على الساحة الإخوان المسلمين ممثلين بالمجمع، يريدوا أن يثبتوا حضورًا، هم الذين كانوا يلجؤون إلى ربط هذا الحضور باستعمال العنف واستعمال القوة، نحن كنا نرفض هذه المسألة، ونحن لم نسجل على أنفسنا إطلاقًا الحديث -اللي تفضل أحمد ياسين- تجاه الأخ أسعد الصفطاوي عندما قال بأنه الأخ أبو عمار أبلغه كذا أو كذا تجاه إن صفوا أموركم، والآن أنا استمعت إلى الشيخ أحمد... إلى أحمد ياسين الآن، استمعت إلى...
أحمد منصور [مقاطعًا] : أنت لماذا تصر على أن تهرب.. سعادة الوزير.. سعادة الوزير، أنت تصر أن تهرب من أن تذكر كلمة شيخ، وهذا أمر يعود إليك، لكن قل لي من قتل إسماعيل الخطيب؟