وأنا بأقول أنه فتح دائمًا تضع يدها مع جميع الفصائل، وأولهم حركة حماس، وإحنا كشعب فلسطيني لا (نتحزب) إلى فتح أو إلى حماس، نحن كلنا فلسطينيين، في النهاية بأتوجه بالشكر والتقدير والإجلال لشيخنا الكبير وأستاذنا الجليل الشيخ أحمد ياسين، وبأكرر إنه من يخاف من التاريخ عليه أن يلتزم قضية شعبه، وأن يلتزم بجانب الشعب، وإذا كان خايف من التاريخ مايعملش شيء ضد الشعب، وشكرًا.
أحمد منصور: شكرًا يا أخ مفيد، دكتور رياض الأغا (رئيس الجامعة الإسلامية الأسبق في غزة) ، ورد اسمك في شهادة الشيخ أحمد ياسين، وتريد أن يكون لك تعقيب وأرسلت لي رسالة مطولة ونشرتها على الإنترنت وقرأها العرب في معظم أنحاء العالم، تنتقد فيها شهادة الشيخ أحمد ياسين في عدة مواضع، تفضل يا دكتور رياض.
د.رياض الأغا (الرئيس الأسبق للجامعة الإسلامية في غزة) :
شكرًا أستاذ أحمد، وأن أشكر (الجزيرة) إنه أعطتنا هذه الفرصة بعد أن طلبنا أو استجابوا لطلبنا هذا، أرجو أن تعطيني الوقت أستاذ أحمد.
أحمد منصور: أعطيك يا سيدي، أعطيك الوقت والحق، ولكن أيضًا بإيجاز.
د.رياض الأغا: شكرًا، الأخ أحمد ياسين لي معه صولات وجولات أكثر من سنتين ونصف أو ثلاث سنوات أثناء رئاستي للجامعة الإسلامية من العام الجامعي 79- 80 إلى العام الجامعي 82- 83، وكنت دائمًا يتشاور معي وأنا نتشاور معه في قضايا الجامعة وقضايا المجتمع بصورة عامة.
ولكن يؤسفني أنني عندما استمعت إلى الأخ أبو محمد، عندما تحدث عن الدكتور رياض الأغا كرئيس للجامعة الإسلامية في ذلك الوقت، قال إنه الدكتور رياض دخل كلية رياضة في أميركا، وأنه كان سيئًا، وأراد تحويل الجامعة إلى جامعة علمانية اختلاط، وأن تصرفاته، وسلوكه، وعلاقاته، وإنه مابيعرفش حاجة -على حد قوله- وأننا أحضرنا شخصًا يعرف كل العلوم -على حد قوله- وهو الدكتور محمد صقر.