أحمد منصور: شكرًا يا دكتور رياض، فضيلة الشيخ، 3 أسئلة رئيسية فيما يتعلق بالدكتور رياض الأغا، وما ورد في شهادتك بشأنه، هل تذكرها أم أكررها عليك؟
أحمد ياسين: هات واحد واحد
أحمد منصور: يقول لك عندما تقرر إبعاد الدكتور رياض الأغا عن رئاسة الجامعة، ما الذي قامت به حماس؟ عفوًا المجمع الإسلامي في ذلك الوقت.
أحمد ياسين: أولًا: أرجو من الدكتور أن يعيد الذاكرة قليل، الدكتور رياض الأغا جاء قائمًا بأعمال رئيس الجامعة، وليس هو الرئيس الأساسي للجامعة، ورئيس الجامعة الأساسي المعين هو الدكتور صقر، فعندما جاء الدكتور صقر إلى الجامعة جاء كأمر طبيعي لرئاسة الجامعة اللي هو أصلًا رئيسها، ولكن هو الذي صنع المشكلة بتشبثه، وأنه لابد أن يبقى في كرسي رئاسة الجامعة واللي رئيسها الدكتور محمد صقر.
أحمد منصور: فضيلة الشيخ، يقول لك عند مقتل إسماعيل الخطيب، أصدرت بيانًا اتهمت فيه الدكتور رياض الأغا وآخرين بأنهم يقفون وراء مقتله، والآن أنت ذكرت في هذه الحلقة أن قتلة الدكتور إسماعيل الخطيب يتبعون إحدى فصائل فتح، وأنهم موجودون في سجون السلطة الفلسطينية، هل أصدرت بيانًا تعتذر فيه عن الاتهام الذي وجهته للدكتور رياض الأغا بقتل إسماعيل الخطيب من قبل؟
أحمد ياسين: أولًا أحب أن أصحح، لابد من تصحيح الحديث.
أحمد منصور: اتفضل.
أحمد ياسين: أولًا: القتلة هم مجموعة من فتح، وهم في السجون الإسرائيلية، وليس في سجون السلطة.
ثانيًا: عندما قتل إسماعيل الخطيب -رحمه الله- كان الشيخ أحمد ياسين في السجن، ولم يصدر أحمد ياسين بيانات، ولم يكن بمعرفة بما يجري في الخارج، إذن أن يلبس هذا بلشيخ أحمد شيء غير سليم.
ثالثًا: إذا كان القتل قد تم على أيدي مجموعة مقاتلة، فلان من معرفة من أين تلقت هذه الأوامر؟ ومن أين لها أمر التنفيذ؟