أحمد منصور [مستأنفًا] : حسابات الدول والأنظمة العربية.
شفيق الحوت: معظم الدول العربية، لم يكن يعنيها خصوصًا المضيفة للاجئين الفلسطينيين، لم يكن يعنيها من علاقة غير المسألة الأمنية، يعني هذا التجمع الفلسطيني يجب أن يبقى خامدًا، ممنوع أي صورة من صور التحرك حتى الاجتماعي أو الثقافي أو الرياضي، يعني أنا أعرف هنا في الساحة اللبنانية كثير من الشباب الذين دخلوا السجون بسبب محاولتهم مثلًا إقامة نادي.. فريق رياضي أو نادي ثقافي أو شيء يعني.. أو تجمع عمالي فكان هذا ممنوعًا.
2: كانت معسكرات اللاجئين.. مخيمات اللاجئين محكومة مباشرة بالأجهزة الأمنية العسكرية، يعني عندما يخطئ الفلسطيني أو يرتكب جريمة ما لا يحال إلى المحاكم المدنية إنما يحاكم في المحاكم العسكرية، في الوقت..
أحمد منصور [مقاطعًا] : ودي هنا.. أنا عايز أقف معك في النقطة دي، لأن في تاريخ مأساة الشعب الفلسطيني من 48 إلى اليوم هذه الفترة من 48 إلى 67 حتى وليس إلى قيام حركة فتح أو منظمة التحرير الفلسطينية في 64، هذه الفترة الحكومات العربية كلها أولًا عاملت الشعب الفلسطيني بالشكل الذي تتحدث عنه.