أحمد منصور: شيء كبير في العالم العربي، دائمًا من يتحمل الثقل ومن له الدور في التأثير بتكون المسؤولية عليه أكبر.
شفيق الحوت: على راسي.
أحمد منصور: أنا الآن عشان ما أخرجش من الموضوع، أنا في إطار القضية الفلسطينية، وبأركز على نقطة هامة أكدتها مصادر كتيرة من اللي أنا غرقان فيها، بقى لي أسابيع بأقرأ فيها، هو إن الفترة.. فترة الخمسينيات وبداية الستينيات حتى مؤتمر القمة سنة 64 لم تكن القضية الفلسطينية لها أي أولوية لدى عبد الناصر، بالعكس، رصد يزيد صايغ كثير من عمليات القبض التي تمت لفدائيين من القوات المصرية من خلال العمليات اللي بدءوا يعملوها، حركة فتح لما أطلقت أول رصاصة ليها بعد كده أُجهض.. أُجهضت بعض العمليات اللي عملتها من قوات الأمن المصرية، اللي هي خاصة بعبد الناصر، واتهموا بأنهم إخوان مسلمين، وأنهم مخربين، وإنهم على علاقة بالإمبريالية وعلى علاقة بأميركا، وهذه الأشياء، فهنا القضية الفلسطينية وُلدت من قلب الفلسطينيين، الفلسطينيين أنفسهم هم الذين صنعوا قضيتهم في نهاية الستينات وبداية الخمسينات، وليس هناك فضل لقُطر عربي واحد في هذا الموضوع، دا اللي أنا خلصت بيه من خلال ما وضعت مصادر التاريخ المختلفة أمامي على الطاولة، أنت كراجل صانع تاريخ، شاركت في صناعته، رأيك أيه في هذا الكلام؟
شفيق الحوت: رأيي إنه هذا كلام مغرض، ولا أريد يعني أن أذكر، أنت ذكرت مصدر.. مصدر يزيد صايغ، وأنا قرأت هذا الكتاب، على.. على سبيل المثال..
أحمد منصور: يزيد صايغ ماجابش حاجة من عنده، كل سطر كاتبه له مرجعية.
شفيق الحوت: على سبيل المثال.. على سبيل المثال، أنا عايش.. أنا عايشت هذا الكتاب، وسئلت من ضمن الذين سئلوا عندما ألَّف هذا الكتاب، ولا أعتبره مصدرًا يعني يؤخذ 100%، وهنالك مصادر مختلفة.
أحمد منصور [مقاطعًا] : مافيش حد 100% غيره.
شفيق الحوت: لأ يعني، هنالك مصادر أخرى، يعني الأمر..