فهرس الكتاب
أحمد منصور: تحديدًا إخوان مسلمين، فحولوها إلى وسيلة إعلام معنية بقضية فلسطين، وكانت للأسف تمتاز يعني صفتين -برأيي- سلبيتين: معاداة الاتحاد السوفيتي والشيوعية يعني، ومعاداة الفكر القومي العربي، وهذا كان ما يخيف تنظيمي الذي أنتمي إليه من فتح، وكنا نتعامل على حذر، أبو جهاد وطني يريد تحرير فلسطين، كيف؟ مش فارقة معاه، حتى لما أثرنا موضوع"فلسطين هنا"، وما تكتبه من مقالات واتجاهات أيديولوجية قال إنه هذا لا يعنيني أنا، أنا ما يعنيني في النهاية هو تحرير فلسطين، أي إنسان عاوز يحمل بندقية أو يسعى بما له من جهد في تحرير فلسطين أنا ما عندي خلاف معه و.. وهذا الحقيقة الظاهرة إنه فتح كلها لم تأتِ بنظرية جديدة، يعني لم تدخل الساحة بأيديولوجية جديدة، لذلك حتى هذه اللحظة تجد إنه قادة فتح كما قواعدها فيها ساح.. مسافات من الآراء المتباينة بين أقصى يمين وأقصى يسارًا.
أحمد منصور [مقاطعًا] : هل دعوك للانتماء لفتح، أو الدخول معهم في ذلك الوقت؟
شفيق الحوت: لأ ما.. أنا يعني كنت في مرحلة أدعو غيري للانتماء إلى تنظيمي إن.. يعني بتواضع، ولكن لنقل أننا كنا نحاول أن ندمج تنظيمين مع بعضنا البعض.
أحمد منصور: هل فيه خطوات اتخذتموها لعملية الدمج؟
شفيق الحوت: هنا مر عليَّ أبو عمار، ياسر عرفات في الـ 61، وكان في طريقه إلى الجزائر، ولاشك إنه أثار يعني اهتمامي، ولفت نظري إنه هذا رجلٌ مهم، سيكون..
أحمد منصور [مقاطعًا] : أيه اللي لفت نظرك فيه، خاصة وإنك شفت قبليه أبو جهاد؟
شفيق الحوت: لقيته أكثر حركة.. أكثر حركة، ومن حديثي معه، ومن رحلاته اللي حدثني عنها، كان تعليقي الفوري إنه هذا الرجل يتحرك.. يفكر بقدميه، يعني إن لم يتحرك ما عندوش.
أحمد منصور: إلى اليوم..
شفيق الحوت: إلى اليوم، وهلا بس الفترة الأخيرة..
أحمد منصور: حابسينه الإسرائيليين.