لا لا، أنا باتكلم عن نفسي، إطلاقًا إحنا لم نتجاوز الخطوط الحمراء، إحنا مشينا -في اعتقادنا في ذلك الوقت، يمكن الآن لو سألتني رأيي أقول لك موضوع ثاني في ذلك الوقت إنه إحنا -بالعكس- نريد الإصلاح من الداخل بطريقتنا الخاصة. فالملك سعود أراد أن يسترجع السلطات، أتكلم في هذه؟
أحمد منصور:
لا، في تلك المرحلة -عفوًا- سآتي إلى هذه النقطة، ولكن هل هذا الصراع بدأ يتكشف إلى الخارج؟ بدأت القوى الخارجية تدرك أن أبناء عبد العزيز بينهم تكتلين واتجاهين، وهناك صراعات؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
لا لا، أي نعم، في الخارج؟
أحمد منصور:
أيوه نعم.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
صحيح، والصحف كتبت عنه، وجابت الأسماء.
أحمد منصور:
وأنتم كان موقفكم.. طالما الصحف جابت الأسماء اذكر لنا أسماء الأمراء [ضاحكًا] .
الأمير طلال بن عبد العزيز:
لا، جابت أسماء فيصل وسعود يعني.. [ضاحكًا]
أحمد منصور:
طيب، أنت في هذه المرحلة بدأت تشعر -كما تقول- بأن الملك سعود بدأ يقربكم، وبدأ يقتنع بمشروعكم وبدأ يقوي نفوذكم على حساب الآخرين..تقول أن الآخرين كانوا أكثرية وأنتم أقلية.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
صح.
أحمد منصور:
كيف استرد الملك سعود سلطته من الأمير فيصل مرة أخرى في ديسمبر عام 1960م، في نهاية العام 1960م وبداية 1961م؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
طال عمرك أولًا هو هنا إحنا طرحنا مشروع، في أعمالنا وتوجهاتنا في ذلك الوقت أنه من يتبنى هذا المشروع، مشروع الحكم يعني إحنا معه، تبناه سعود، تبناه الملك فيصل سنة 1958م صرنا معاه، صح أم لا؟
أحمد منصور:
نعم.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
وبعدين ماصار، تبناه الملك سعود صرنا معاه، يعني الشرعية حقيقة الأمر مع سعود اللي هو الملك، واللا لا؟
أحمد منصور:
لكن أنتم أيضًا لعبتم دور في إبعاده.
الأمير طلال بن عبد العزيز: