شفيق الحوت: لأ أنت في.. أنت تعود إلى هذه القصة، و.. ولن نتفق أنا وأنت أنا.. على كل حال أنا بأقول لك..
أحمد منصور: طبعًا أنت كنت بتروح زيارة وفي.. وفي ضيافة عبد الناصر، طبعًا الوضع مختلف..
شفيق الحوت: أنا.. أنا.. طبعًا.. طبعًا، وأنا ويمكن لو..
أحمد منصور: إنما الشعب هو اللي شرب.
شفيق الحوت: ولو أبويا كان ملاَّك يمكن و.. و.. واكتفي بـ200 فدان يعني.. يعني 800 دونم، كانوا يعتبروها ظلم في مصر، الحد الأدنى كان 200 فدان، مش كده؟
أحمد منصور: لا.. لا نزل لـ50 بعد كده.
شفيق الحوت: 50 عارف.. 50 في 4
أحمد منصور: الناس اتبهدلت.. الآن فيه ناس عندها آلاف الأفدنة، الدنيا اتقلبت.
شفيق الحوت: الآن، طبعًا انقلبت، للأسف.
أحمد منصور: الدنيا اتقلبت ليه؟ لأن اللي اتعمل ما كانش صح.. اللي اتعمل ما كانش صح، والدنيا متلخبطة الآن بسبب اللي اتعمل أيامه.
شفيق الحوت: آه طيب.. طيب.. طيب، بس اللي.. اللي جاءوا بعده ما صلَّحوا الخطأ، زادوه خطأً.
أحمد منصور: ما هو طبعًا تراكمات.. تراكمات..
شفيق الحوت: يعني، بس بنتكلم على عبد الناصر ما بنتكلمش على اللي جو بعده.
أحمد منصور: هو اللي عمل البذرة.
شفيق الحوت: واللي جو بعده براءة، خلاص..
أحمد منصور: ما حدش قال إن حد براءة.
شفيق الحوت: لا.. لا مبرأين.. مبرأين، ويعني..
أحمد منصور: ما حدش برأ حد يا سيدي، من يتصدر لمسؤولية أي شعب عليه أن يتحمل كل التبعات، سواءً كانت التبعات الاقتصادية، أم السياسية، أم التاريخية بناءً على قبوله بتحمل هذه المسؤولية.
شفيق الحوت: يا سيدي..
أحمد منصور: إحنا من هذا المنطلق بننظر إلى التاريخ وبننظر إلى معطياته، وبننظر إلى الناس.
شفيق الحوت: أنا بأنظر إنه.. إنه..
أحمد منصور: يعني لا نقول إن أحد مؤلَّه أو أحد.. طالما واحد تصدر للمسؤولية عليه أن يتقبل كل ما..