شفيق الحوت: صناديق ووضعوها في مناطق بعيدة عن المكتب، ولكن وفق زوايا معينة حتى بساعة الإطلاق تصل الصواريخ إلى مداها، هذا.. المحاولة اللي جرت في سنة الـ 74 استهدف فيها 3 مواقع في.. في بيروت: مكتب المنظمة، مكتب مركز الأبحاث الفلسطينية ومركز كان للعاملين في الأرض المحتلة وكان يسمى القطاع الغربي، مكتب لأبو جهاد فيعني سفالة الموساد الإسرائيلي إنه هذه المرة لم يقصف المكتب مرة واحدة وإنما قصفها مرتين متتاليتين بين الأولى والثانية حوالي 30 دقيقة بهدف أن يتجمع الناس والمسعفين ويأتي بعض الضباط وبعض القادة ليتفقدوا المكتب..
أحمد منصور: فيقوم يتم عملية قصف..
شفين الحوت: فيقوم.. وهكذا، ولكن لحسن الحظ يعني تنبهنا لإمكانية هذا الاحتمال..
أحمد منصور: لم يؤدِّ إلى شيء هذا الهجوم..
شفيق الحوت: فأفرغت المكتب وبقايا المبنى مِنْ مَنْ فيه من السكان وفعلًا ونحن نشاهد أمام أعيننا انطلقت سيارة أخرى بصواريخها صوب المكتب.
السادسة: هجوم على جريدة"المحرر"الحقيقة أنا كنت هدف غير مباشر فيها،"المحرر"كانت أيامها قد اختارت نهجًا يدافع عن بعث العراق وكان..
أحمد منصور: سنة كام كانت؟
شفيق الحوت: سنة الـ 76.. في أوائل الـ 76 وكان طبعًا هذا يعني تحدي لسوريا، فالذين حاصروا المبنى وهاجموه كانوا من الفصائل الفلسطينية المتأثرة بالنظام السوري، ولكن هذه كانت الحقيقة إنها أحد أخطر المحاولات التي تعرضنا إليها لأنه أحرقوا مدخل البناية وضربونا بـ RBJ.
أحمد منصور: أنت كنت بمحض الصدفة في المكان؟