أحمد منصور: أي كلام بعد النكسة.
شفيق الحوت: لأ، والله ماكانتش سهلة يا أحمد.. ماكانتش سهلة.
أحمد منصور: ما هي ماكانتش سهلة، كان يمكن أن يتم تجاوزها يا سيدي.
شفيق الحوت: لأ، يعني ماكانتش.. يعني قبول عبد الناصر بقرارات مؤتمر الخرطوم يعني كانت تراجع منه عن خطه القومي، يعني..
أحمد منصور: هو ماكانش يقدر يعمل، الراجل يعني كان في وضع يستطيع على الأقل أن يحافظ به على ما هو قائم..
شفيق الحوت: صحيح.. صحيح.
أحمد منصور: ويعني شرَّب الأمة هزيمة نكراء..
شفيق الحوت: وكان مستعد.. وكان من الممكن.. وكان من الممكن إنه يفك ارتباطه من مشكلة فلسطين زيه زي غيره من العرب يعني..
أحمد منصور: هو أصلًا كان ارتبط بها عشان يفك ارتباطه؟
شفيق الحوت: لا كان.. كان مرتبط..
أحمد منصور: لأ، قل لي ارتبط بها فين؟ أنا الآن كل الشواهد بتقول، وعبد الناصر نفسه.. عبد الناصر نفسه حتى كل تصرفاته إن قضية فلسطين ما ارتبطش بها غير بعد 67.
شفيق الحوت: طب أنا أسألك حاجة.. أنا هأسألك حاجة: ما هو سر العداء المستمر والمؤامرات المستمرة على جمال عبد الناصر من قبل إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية؟ أنت تعرف.. أنت لا تعرف..
أحمد منصور: أي عداء وأي مؤامرات؟
شفيق الحوت: أنت لا تعرف.
أحمد منصور: مصر أصلًا هي المستهدفة، مش جمال عبد الناصر.
شفيق الحوت: أنت لا تعرف طبعًا.. طبعًا.
أحمد منصور: مصر هي المستهدفة.
شفيق الحوت: طبعًا.. طبعًا.. طبعًا مصر.
أحمد منصور: وإلى اليوم، وإلى اللحظة، وإلى الغد، لأنها هي الثقل العربي الأساسي، إحنا مش عايزين نقول مصر هي عبد الناصر، ونلبس مصر ثوب عبد الناصر، مصر حاجة وعبد الناصر حاجة.
شفيق الحوت: طبعًا، أنت.. أنت لا تظنني أتكلم عن عبد الناصر من موقع عبادة الفرد، ولكن من موقع التقدير الوطني للرجل بالقياس إلى غيره من الحكام العرب، عبد الناصر إنسان.. إنسان عادي.