شفيق الحوت: ونعيش في ظروف قلقة على مصير دولة عربية كبرى اسمها العراق، يطالب الأميركان بتفتيشها وكذا، هل تعرف أخي أحمد أو هل تذكر: أو هل قرأت بأنه قبل الـ 67 طلبت الولايات المتحدة الأميركية في عهد الرئيس (جونسون) أن توقف مصر برامج تسليح نووي؟!!
أحمد منصور: طبعًا.
شفيق الحوت: وطلبت حق التفتيش.
أحمد منصور: صح.
شفيق الحوت: وقررت وطلبت إنه إذا أن..
أحمد منصور: في مقابل المعونة الأميركية إذا مصر وافقت.
شفيق الحوت: أن توقف.. وأوقفت المعونة..
أحمد منصور: يعني كان فيه معونة أميركية لسنة 66 بيدوها لمصر.
شفيق الحوت: كانوا يعطوهم 50 مليون، يأخدوهم من مصر، ويعطوهم..
أحمد منصور: مش مشكلة يقبلوهم.
شفيق الحوت: على راسي، بس إنه، هأقول لك الفرق.
أحمد منصور: عمال يشتم في أميركا، ويطلع يخطب يشتم في أميركا، وبيأخذ من تحت الطاولة معونة.
شفيق الحوت: هأقول لك.. هأقول لك.. لأ، طوِّل لي بالك.. طوِّل لي بالك، الفرق.. الفرق الآن وقالوا له وهنسلَّح إسرائيل بشكل دائمًا تكون متفوقة على مجموع كل الدول العربية، وإذا شهَّرت بنا هنقطع المساعدات الأميركية ويوميتها أوعزوا للألمان سلِّحوا إسرائيل، الآن العرب يتعرضون لنفس التجربة.
أحمد منصور: طب قل لي بس أنا..
شفيق الحوت: مع الفارق.
أحمد منصور: لأ، أنا معاك في حاجة هنا عايز أقف معاك.
شفيق الحوت: بعد.. بعد 30 سنة.
أحمد منصور: أستاذ شفيق.
شفيق الحوت: فيه قائد عربي كان له من الكرامة قال لأميركا: لأ.
أحمد منصور: يا أستاذ شفيق، قال للأميركان لأ، وعمل أيه؟
شفيق الحوت: أنا لا أسمح بأن.. أن تفتشوا..
أحمد منصور: فين البرنامج النووي المصري؟
شفيق الحوت: معلش..
أحمد منصور: مصر بدأت برنامجها النووي مع الهند ومع دول كثيرة جدًا، كل الدول عملت قنابل نووية إلا مصر..
شفيق الحوت: ما ضربوه يا أخ أحمد..
أحمد منصور: لا يا سيدي.