أحمد منصور: اللي هو عدوان 67.
شفيق الحوت: اللي هو عدوان 67، تعويض على القوات المسلحة المصرية والأردنية والسورية إذا شاءت، لأنه كانت غايبة عن المؤتمر..
أحمد منصور: كان حاضر وزير الخارجية السوري بس.
شفيق الحوت: كان إبراهيم (..) في ذلك الحين، ولكن على القمة لم يشتركوا على مستوى القمة بالرئيس نور الدين الأتاسي في ذلك الحين.
أحمد منصور: يعني نقدر نعتبر دا نهاية قضية فلسطين.
شفيق الحوت: هو يعني تقدر تعتبر نهاية قضية فلسطين من 48 إن شئت.
أحمد منصور: لأ لكن دي نهاية رسمية عربية.
شفيق الحوت: ما.. ما هيك اللي عم.. يعني أصبح..
أحمد منصور: لأن أنا لازلت أقول لك إن من 48 لـ 67 لم تكن فلسطين تحتل أي اهتمام..
شفيق الحوت: طيب وخطوط الهدنة ما.. على أي أساس قامت يا أخ أحمد؟ ها إقرار بـ 1947، قرار التقسيم، إنما يعني كانوا العرب يعني كالنعامة يضعون رأسهم في الرمل، ويظنون، ونراهن على إنه المستقبل لنا، وإنه الدول العربية بس بدها شوية حركة، شوية تقدم، شوية تسليح، وبتنتهي إسرائيل!
أحمد منصور: أنت حضرت المؤتمر بعد كده.
شفيق الحوت: نعم.
أحمد منصور: اللي هو عقد في نهاية أغسطس 1967 في أكتوبر، وكان ما عُرف باسم:"لا صلح، لا تفاوض، لا اعتراف"، بعدين طبعًا قلت لي الآن حقيقة مهمة جدًا إن مؤتمر وزراء الخارجية اكتفى بإزالة.. إزالة آثار العدوان يعني 67، بعد كده قَبِل العرب القرار 242 اللي صدر في نوفمبر 67، برضو اللي كان بينص على العودة لحدود 67، يعني الآن فلسطين التاريخية لم تعد في اهتمام العرب منذ ذلك التاريخ.
شفيق الحوت: لا.. لا طبعًا.. لا طبعًا.
أحمد منصور: لو طلبت منك تقول لي أهم الشواهد الأساسية في المؤتمر، باختصار.