أحمد منصور: انتقل الفلسطينيين إلى لبنان، فيه نقطة معينة في اتفاقية القاهرة عايز استوضحها منك، وحضرتك ألمحت ليها إن الاتفاق كان بين منظمة التحرير وفتح، ليه..؟
شفيق الحوت: لأنه كمان من.. لغياب استراتيجية لبنانية في التعامل مع الفلسطيني كانوا يؤثرون في الشعبة الثانية، اللي هم من كانوا أصحاب الحل والربط في العلاقات الفلسطينية اللبنانية، أن يتعاملوا بالمفرق مش بالجملة، يعني أنا بأذكر كنت أذهب كممثل لمنظمة التحرير أبحث في موضوع معين ألاقي خارج من عند سامي الخطايب أو من عند جابي لحود ممثل فتح أو ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، يعني كان من..
أحمد منصور [مقاطعًا] : رغم إن المنظمة المفروض بتحوي كل هؤلاء تحت جناحها.
شفيق الحوت: مفروض.. مفروض.. هي ما كانتش يعني عمليًا تحويهم تحت جناحها، ولكن كان من المفروض لو كنت أنا لبنانيًا لآثرت التعامل مع منظمة التحرير الفلسطينية، وبدال ما شوف بتاع فتح أقول له لأ روح على المكتب بتاعك وابعت لي من يخول.. من تخوله المنظمة بالحديث معي حول مطالبك. كانوا يظنون إنه التعامل بالمفرق هو من مصلحة الدولة اللبنانية، وهذا ثبت الحقيقة خطأ هذا التقدير. المهم أخ أحمد في السبعين.. في السبعين منطق الأمور كان أن يكون الأردن هو ساحة ومرتكز للثورة الفلسطينية، أولًا لتكاثر.. لكثرة العدد الفلسطيني المقيم في.. في.. في الأردن.. في الشرق الأردني يعني، ولوجود الحد الطبيعي اللي ممكن أن ينطلق منه العمل الفدائي عبر نهر الأردن. للأسف.. للأسف لم يتم هذا الحلم، وحدثت 1970، واضطرت أن تنسحب منظمة التحرير وقوات فصائل الثورة المختلفة شمالًا.
أحمد منصور: جرش وعجلون.
شفيق الحوت: إلى جرش وعجلون، حيث تصدت لها القوات الأردنية، ويعني ضربتها ضربًا عنيفًا، وكان الجيش العراقي يتفرج، وأنا أذكر..
أحمد منصور: الجيش العراقي في الأردن..