شفيق الحوت: وديع رجل آمن بالعنف بدون حدود، بدون ضوابط، وخصوصًا عملية العمل في الخارج.. خارج الحدود، وهذه قضية صارت موضع خلاف حتى في داخل الجبهة الشعبية نفسها، مما أدى إلى يعني خروج وديع عن السرب، وإن كان يعني بقي مكتومًا، وهو طبعًا بيفضل في نظر الكثيرين وأنا منهم يعني بطل شهيد، يعني بالنهاية وديع يعني ما.. ما كانش يعمل ذلك عن..
أحمد منصور: مات.. مات بالسرطان عام..
شفيق الحوت: مات.. عدة روايات، هناك من يقول من.. قتل.. سُمِّم، وهناك من يقول مات في السرطان، حتى طبيبه الخاصة دكتور شماعة لم يستطع أن يعطينا فكرةً يعني واضحة عن سر وفاته، يعني مسألة ملغومة ما معروف كيف توفي، فهذا العمل مر بفترة يعني..
أحمد منصور: هو في البداية عمليات خطف الطائرات اللي.. اللي تمت في 9.. في 70 قبيل أحداث أيلول والأردن، وبعدين بعد كده أصبحت حرفة، عملية خطف الطائرات أصبحت حرفة.
شفيق الحوت: للأسف.. للأسف، يعني صارت كمان -زي ما تفضلت- موضع ابتزاز وأخذ أموال من بعض شركات الطيران أو من بعض الدول، يعني و.. ولذلك..
أحمد منصور: حتى إن بعض شركات الطيران كانت بتدفع أموال بشكل مستمر عشان طائراتها ما تتخطفش.
شفيق الحوت: سلفًا (…) كانت تدفع سلفًا، وأظن بعض الأنظمة العربية كانت تدفع سلفًا كمان.
أحمد منصور: ما هم ما بيجوش إلا بالعين الحمراء.
شفيق الحوت: للأسف.. للأسف يعني، لأ هذا يعني غريزة إنسانية، إنه المقهور والمكبوت أن يتصرف بشيء من.. من العنف، لكن يعني أنا لا أريد.. يعني أريد أن أقول بعد هذه مباشرة أن.. أن السبعينات شهدت في نفس الوقت نضوجًا سياسيًا ودبلوماسيًا لمنظمة التحرير الفلسطينية، بحيث أنا بأقول إنه.. إنه.. إنه السبعينات كانت المرحلة الفلسطينية في حياة الأمة العربية، ولا سيما.. ولا سيما بعد أن دخلنا الأمم المتحدة عام 74..
أحمد منصور: مش عايز أقفز لـ74