فهرس الكتاب

الصفحة 2764 من 6253

شفيق الحوت: طبعًا لا.. طبعًا لا، وأنا عم بأراجع أوراقي، وكنت أكتب يوميات في بعض الصحف اللبنانية، مررت على الحادث طبعًا علَّقت بأسف إنه.. أن يحدث هذا الشيء، ولكنني لا.. لم أشعر من خلال ما كتبت في تلك الفترة أنني كنت أُهيِّج أو أطلب بالثأر، أو.. بالعكس كنت أدعو، وهذا ما كانش موقفي الخاص، الحقيقة كان موقف القيادة ككل، وتوجه الشعب الفلسطيني إلى ضرورة تلافي هذه.. هذا الفخ الذي يريد أن يوقع بين الفلسطيني واللبناني، وكان قد سبق ذلك حوادث اعتداء علينا.. على الشعب الفلسطيني، يعني مرة صار فيه اعتداء قتلوا 18 إنسان على طريق الكحالة، واتهم..

أحمد منصور: ذكرت بعض الأشياء.

شفيق الحوت: الكتائب، نعم، ولكن وكان كمال جنبلاط وزير الداخلية، وأذكر في أعقاب اطلاعه على موقفنا المتسامح والرغبة في طي الصفحة إنه قال هذا شعب من الملائكة الشعب الفلسطيني اللي بيتحمل أن يقتل له 18 إنسان، ذهبت أنا وإياه بعد ساعات، وكانوا لسه الجثث ملقاه في الشوارع، وأنا بأذكر كلمتي في ذلك الوقت أمام جمهور أهل الكحالة هذه الضيعة التي جرى بها هذا الحادث المؤلم، إنه لو جرى في منطقة إسلامية كنا يعني كمنظمة تحرير لا نغفر ذلك، ولا نقبل إلا بالتحقيق وبإنزال أقصى العقوبات بمن ارتكب هذه الجريمة، أَمَّا وقد حدث في منطقة مسيحية، فمن الواضح إنه المستهدف هي الإساءة للعلاقات بين المسلمين والمسيحيين، وبالتالي بين المسيحيين والفلسطينيين، لم تكن هنالك رغبة على الإطلاق، وإن كان هنالك طبعًا فيه حماس وفيه غضب، ولكن ربما كان الغضب في الساحة المسيحية أكثر حدة لشعور..

أحمد منصور: ورد الفعل المسيحي كان عالي..

شفيق الحوت: كان يعني إله..

أحمد منصور: لذلك في 15 إبريل انضمت أحزاب المعارضة أو الكتلة الوطنية اللبنانية إلى التنظيمات الفدائية الفلسطينية، وطالبت بعزل الكتائب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت