فهرس الكتاب

الصفحة 2776 من 6253

شفيق الحوت: آه يعني وقل ما تشاء عن دول النفط، لأنه مش ثورية..

أحمد منصور: لأ قل أنت.

شفيق الحوت: مش مشهورة.. يعني إنه أيًا كان يقول من يشاء، لكنها.. يعني ليست مشهورة ولا تريد هذه الشهرة أصلًا، بأنها كانت يعني مستعدة للذهاب في قضية الصراع مع العدو الإسرائيلي لدرجة التحدي المباشر.

أحمد منصور: أنتم كفلسطينيين في ذلك الوقت، هل كانت هذه ساحة معركتكم؟

شفيق الحوت: إحنا.. لبنان؟

أحمد منصور: آه.

شفيق الحوت: طبعًا لأ.. طبعًا لأ.

أحمد منصور: كيف غرقتم فيها ولم تستفيدوا من درس الأردن وكررتم المأساة؟

شفيق الحوت: إحنا.. يا أخ أحمد ما جيناش بقرار، إحنا جينا هاربين من الأردن.

أحمد منصور: جيتوا هاربين من الأردن..

شفيق الحوت: جينا ورانا..

أحمد منصور: وكررتم نفس المأساة.

شفيق الحوت: جئنا..

أحمد منصور: نفس الأخطاء..

شفيق الحوت: جينا ورانا مدفع عربي عم بيضرب، يعني ما كانش عندك خيارات والله الدول العربية مقدمة عروض واتفضل زورنا، أصلًا لما رحلنا من لبنان، يعني فيليب حبيب استعمل كل نفوذ أميركا، حتى يجد من يقبلنا ونحن راحلين من الساحة اللبنانية.

أحمد منصور: يعني الآن أنتم بدل ما توجهوا بالسلاح إلى إسرائيل التي كانت على الحدود، في خلال سنة 74 العمليات الفدائية كانت عمليات محدودة للغاية، في 75 و76 وبعديها كان شبه التفرغ للحرب الداخلية اللبنانية، وإسرائيل كانت في نعيم مقيم، من أول ما طلعت لحد الوقت وهي عمالة تتنعم بسبب الغباء العربي -إن شئت أو أي وصف ثاني- في التعامل معها على كل المستويات؟

شفيق الحوت: لأ، هنا الغباء فلسطيني-لبناني والتواطؤ كان عربيًا، يعني إحنا واللبنانيين فعلًا كنا كتير أغبياء بحق أنفسنا، عندما لم نستطع أن نخرج من الحفرة التي وقعنا بها.

أحمد منصور: هل كان فيه إمكانية للخروج؟

شفيق الحوت: لأ.

أحمد منصور: بالذات في الفترة دي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت